فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 289508 من 466147

وقال الجوهري: القاع: المستوي من الأرض ، والجمع أقوع وأقواع وقيعان.

والظاهر من لغة العرب أن القاع: الموضع المنكشف ، والصفصف: المستويّ الأملس ، وأنشد سيبويه:

وكم دون بيتك من صفصف... ودكداك رمل وأعقادها

وانتصاب: {قاعاً} على أنه مفعول ثانٍ ليذر على تضمينه معنى التصيير ، أو على الحال والصفصف صفة له.

ومحل: {لاَّ ترى فِيهَا عِوَجاً} النصب على أنه صفة ثانية ل {قاعاً} ، والضمير راجع إلى الجبال بذلك الاعتبار.

والعوج بكسر العين: التعوّج ، قاله ابن الأعرابي.

والأمت: التلال الصغار.

والأمت في اللغة: المكان المرتفع.

وقيل: العوج: الميل ، والأمت: الأثر مثل الشراك.

وقيل: العوج: الوادي ، والأمت: الرابية.

وقيل: هما الارتفاع.

وقيل: العوج: الصدوع ، والأمت: الأكمة.

وقيل: الأمت: الشقوق في الأرض.

وقيل: الأمت: أن يغلظ في مكان ويدق في مكان.

ووصف مواضع الجبال بالعوج بكسر العين ها هنا يدفع ما يقال: إن العوج بكسر العين في المعاني وبفتحها في الأعيان ، وقد تكلف لذلك صاحب الكشاف في هذا الموضع بما عنه غني ، وفي غيره سعة.

{يَوْمَئِذٍ يَتَّبِعُونَ الداعى لاَ عِوَجَ لَهُ} أي يوم نسف الجبال يتبع الناس داعي الله إلى المحشر.

وقال الفراء: يعني صوت الحشر ، وقيل: الداعي هو إسرافيل إذا نفخ في الصور لا عوج له ، أي لا معدل لهم عن دعائه فلا يقدرون على أن يزيغوا عنه ، أو ينحرفوا منه بل يسرعون إليه كذا قال أكثر المفسرين.

وقيل لا عوج لدعائه {وَخَشَعَتِ الأصوات للرحمن} أي خضعت لهيبته ، وقيل: ذلت.

وقيل: سكتت ، ومنه قول الشاعر:

لما أتى خبر الزبير تواضعت... سور المدينة والجبال الخشع

{فَلاَ تَسْمَعُ إِلاَّ هَمْساً} الهمس: الصوت الخفي.

قال أكثر المفسرين: هو صوت نقل الأقدام إلى المحشر ، ومنه قول الشاعر:

وهنّ يمشين بنا هميسا... يعني صوت أخفاف الإبل.

وقال رؤبة يصف نفسه:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت