فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 288328 من 466147

قالُوا يعني السحرة لَنْ نُؤْثِرَكَ أي لن نختارك يا فرعون عَلى ما جاءَنا به موسى ويجوز أن يكون الضمير فيه لما مِنَ الْبَيِّناتِ أي المعجزات الواضحات يعني اليد والعصا وقيل معناه من الدلالات وكان من دلالاتهم انهم قالوا لو كان هذا سحرا فاين حبالنا وعصيّنا - وقيل من البيّنات أي من التبيين والعلم. قال البغوي حكى عن القاسم عن أبي بردة انه قال انهم لما القوا سجدا ما رفعوا رؤسهم حتى رأوا الجنة والنار وراو ثواب أهلها ورأوا منازلهم في الجنة فعند ذلك قالوا لن نؤثرك على ما جاءنا من البيّنات وَالَّذِي فَطَرَنا عطف على ما جاءنا أي لن نؤثرك على الّذى فطرنا - أو قسم فَاقْضِ ما أَنْتَ قاضٍ ما أنت قاضيه أي صانعه فالمفعول مع الصلة مفعول به لاقض بمعنى اصنع أو المعنى احكم ما أنت حاكمه فالموصول مفعول مطلق أي احكم حكما أنت حاكمه - ولا يجوز حينئذ أن يكون مفعولا به لأن القضاء بمعنى الحكم يتعدى بالباء ولا يجوز حذف الباء هناك إِنَّما تَقْضِي أي انما تصنع ما تهواه أو تحكم ما تراه هذِهِ الْحَياةَ الدُّنْيا (72) منصوب على انه ظرف زمان بحذف المضاف يعني انما تضع أو تحكم زمان هذه الحيوة الدنيا ويزول أمرك وسلطانك عن قريب قيل ان فرعون صنع بهم ما أوعدهم وكان هو أول من سن ذلك أخرجه ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس - وقيل انه لم يقدر

على ذلك لما قال الله تعالى أنتما ومن اتّبعكما الغالبون -.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت