فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 288326 من 466147

وَأَلْقِ عطف على لا تخف ما فِي يَمِينِكَ أبهمه ولم يقل عصاك اما تحقيرا للجبال والعصيّ يعني لا تبال بكثرة الحبال والعصيّ والق العويدة الّتي في يدك - أو تعظيما للعصيّ أي لا تبال بكثرة هذه الاجرام وعظمها فإن ما في يمينك أعظم منها اثرا فالقه تَلْقَفْ قرأ حفص بإسكان اللام مخففا من لقفته بمعنى تلقفته والباقون بفتح اللام مشددا - أصله تتلقف من التفعل حذفت احدى القائين وتاء المضارعة تحتمل التأنيث بناء على ان الضمير ترجع إلى عصا وتحتمل الخطاب على إسناد الفعل إلى المسبب وقرأ ابن ذكوان بالرفع على الحال أو الاستيناف والباقون بالجزم على انه جواب للامر يعني تبتلع بقدرة الله تعالى ما صَنَعُوا إِنَّما صَنَعُوا ما موصولة يعني ان الّذي زوّروا وافتعلوا - أو مصدرية يعني ان صتيعهم كَيْدُ ساحِرٍ بوزن فاعل أي جبلة ساحر كذا قرأ الجمهور. وقرأ حمرة والكسائي سحر بكسر السين بلا الف بمعنى المصدر يعني حيلة سحر والإضافة بيانية أو التقدير كبد ذى سحر بحذف المضاف أو بتسمية الساحر سحرا على المبالغة - وإنما وجد الساحر لأن المراد به الجنس وَلا يُفْلِحُ جنس السَّاحِرُ حَيْثُ أَتى (69) قال ابن عباس لا يسعد حيث كان من الأرض واين اقبل وقيل معناه حيث احتال -.

أخرج ابن أبي حاتم والترمذي عن جندب بن عبد الله البجلي - قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا وجدتم الساحر فاقتلوه ثم قرأ ولا يفلح السّاحر حيث أتى - قال لا يومن حيث وجد جملة انّما صنعوا في محل التعليل للتّلقف -.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت