فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 288324 من 466147

فَأَجْمِعُوا كَيْدَكُمْ قرأ أبو عمرو بوصل الألف وفتح الميم من المجرد - يعني لا تدعوا شيئا من كيدكم الّا جئتم به وجمعتموه وهذا القراءة يطابق قول فجمع كيده والباقون بقطع الألف وكسر الميم فقد قيل معناه الجمع أيضا يقول العرب أجمعت الشيء وجمعته بمعنى واحد - والصحيح ان معناه العزم أي اعزموا عليه واجعلوا مجمعا عليه ولا تختلفوا فيختل أمركم ثُمَّ ائْتُوا صَفًّا الصف مصدر بمعنى جعل الأشياء على خط مستوكا لناس والأشجار - وهو هاهنا بمعنى الفاعل يعني ايتوا مصطفّين

مجتمعين لأنه اهيب في صدور الرائين كذا قال مقاتل والكلبي - نظيره ما قال الله تعالى انّ الله يحبّ الذين يقاتلون في سبيله صفّا كانّهم بنيان مرصوص - وصفّا على هذا حال من فاعل ايتوا - وقال ابن عبيدة الصف المجمع ويسمى المصلى صفّا فالمعنى ثم أتوا المكان الموعود وَقَدْ أَفْلَحَ الْيَوْمَ مَنِ اسْتَعْلى (64) أي فاز بالمطلوب من غلب وهو اعتراض -.

قالُوا أي السحرة بعد ما آتوا الموعد مراعاة للادب - أو استعظاما لكيدهم ووثوقهم بالغلبة في كلا التقديرين يا مُوسى إِمَّا أَنْ تُلْقِيَ عصاك اولا وَإِمَّا أَنْ نَكُونَ أَوَّلَ مَنْ أَلْقى (65) ان مع ما بعدها في الموضعين منصوب بفعل مضمر - أو مرفوع على انه خبر مبتدا محذوف تقديره اختراعا القاءك اولا واما كوننا أول من القى. أو الأمر الّذي حان حينه اما القاؤك اولا واما كوننا أول الملقين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت