الهاءُ ضميرُ الشأنِ. والجملةُ الشرطيةُ خبرُها. و"مُجْرِماً"حالٌ مِنْ فاعلِ"يأْتِ". وقولُه: {لاَ يَمُوتُ} يجوز أن يكونَ حالاً مِنَ الهاءِ في"له"وأَنْ يكونَ حالاً من"جهنَّم"؛ لأنَّ في الجملة ضميرَ كلٍ منهما.
[قوله: {جَنَّاتُ} : بدلٌ من"الدرجات"أو بيانٌ] . قال أبو البقاء:"ولا يجوزُ أن يكونَ التقديرُ: هي جناتُ؛ لأن"خالدين"حالٌ. وعلى هذا التقديرِ لا يكونُ في الكلام ما يعملُ في الثاني، وعلى الأولِ يكونُ العاملُ في الحال الاستقرارَ أو معنى الإِشارة". انتهى انتهى. {الدر المصون حـ 8 صـ 77 - 80}