ولها أدلّة أخرى اقتضت خلود الكافر وعدم خلود المؤمن العاصي.
ونازَعَنَا فيها المعتزلة والخوارج.
وليس هذا موضع ذكرها وقد ذكرناها في مواضعها من هذا التفسير.
والإتيان باسم الإشارة في قوله: {فأولئك لهم الدرجات} للتنبيه على أنهم أحرياء بما يذكر بعد اسم الإشارة من أجل ما سبق اسمَ الإشارة.
وتقدم معنى {عَدْن} وتفسير {تجري من تحتها الأنهار} في قوله تعالى: {وعد الله المؤمنين والمؤمنات جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها ومساكن طيبة في جنات عدن} في سورة براءة (72) .
والتزكّي: التطهر من المعاصي. انتهى انتهى. {التحرير والتنوير حـ 16 صـ}