فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 280652 من 466147

{يَرِثُنِى وَيَرِثُ مِنْ ءَالِ يَعْقُوبَ} صفتان له وجزمهما أبو عمرو والكسائي على أنهما جواب الدعاء ، والمراد وراثة الشرع والعلم فإن الأنبياء لا يورثون المال. وقيل يرثني الحبورة فإنه كان حبراً ، ويرث من آل يعقوب الملك ، وهو يعقوب بن إسحاق عليهما الصلاة والسلام. وقيل يعقوب كان أخا زكريا أو عمران بن ماثان من نسل سليمان عليه السلام. وقرئ"يرثني وارث آل يعقوب"على الحال من أحد الضميرين ، وأو"يرث"بالتصغير لصغره ، ووارث من آل يعقوب على أنه فاعل {يَرِثُنِى} وهذا يسمى التجريد في علم البيان لأنه جرد عن المذكور أولاً مع أنه المراد. {واجعله رَبِّ رَضِيّاً} ترضاه قولاً وعملاً.

{يازكريا إِنَّا نُبَشِّرُكَ بغلام اسمه يحيى} جواب لندائه ووعد بإجابة دعائه وإنما تولى تسميته تشريفاً له. {لَمْ نَجْعَل لَّهُ مِن قَبْلُ سَمِيّاً} لم يسم أحد بيحيى قبله ، وهو شاهد بأن التسمية بالأسامي الغريبة تنويه للمسمى. وقيل سمياً شبيهاً كقوله تعالى: {هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا} لأن المتماثلين يتشاركان في الاسم ، والأظهر أنه أعجمي وإن كان عربياً فمنقول عن فعل كيعيش ويعمل. وقيل سمي به لأنه حيي به رحم أمه ، أو لأن دين الله حيي بدعوته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت