فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 280612 من 466147

كما قيل ملحفة جديد والإشكال عليه بأن نفي الأبلغ لا يستلزم نفي أصل الْفعْل ضعيف؛ لأنه

منقوض بقَوْلُه تَعَالَى: (وما ربك بظلام للعبيد) فما هُوَ جوابكم فهو جوابنا

وجه التفصي ما مَرَّ آنفًا من أنه للمُبَالَغَة في النفي لا نفي المُبَالَغَة. وقد بينًا وجهه في قوله

تَعَالَى: (وَلَمْ يَكُنْ جَبَّارًا عَصِيًّا) .

قوله: (أو للنسب) لا اسم الْفَاعل ومثله يستوي فيه المذكر والمؤنث.

قوله: (كـ طالق) فيه رمز إلَى أن ترك التأنيث لاخْتصَاصه في الاسْتعْمَال بالمؤنث كحائض.

قَوْلُه تَعَالَى: (قالَ كَذلِكِ قالَ رَبُّكِ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ وَلِنَجْعَلَهُ آيَةً لِلنَّاسِ وَرَحْمَةً مِنَّا

وَكانَ أَمْرًا مَقْضِيًّا (21)

قوله: (قال كَذَلكَ) الآية) الْكَلَام فيه مثل الْكَلَام في قَوْله تَعَالَى:

(قالَ كَذلِكِ قالَ رَبُّكِ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ) في قصة زكريا.

قوله: (أي ونفعل ذلك لنجعله أو لنبين به قدرتنا ولنجعله) أَشَارَ إلَى أن لنجعله علة

لفعل مقدر مدخول الواو فلا يلزم عطف العلة عَلَى المعلول، وقد نبه عليه في مثل هذا

الْكَلَام. وبالْجُمْلَة مثل هذا الْكَلَام وجه بوَجْهَيْن أحدهما: تقدير معلل مَعْطُوف عَلَى ما قبله

والآخر أن يكون مَعْطُوفًا عَلَى علة مَحْذُوفة تنبيهًا عَلَى كثرة العلل أشار أولًا إلَى الأول

وثانيًا إلَى الْآخرَة فلو قيل: عطف عَلَى علة مَحْذُوفة مثل كيت وكيت لكان إشَارَة إلَى كثرة

العلل وأوفق لكلامه في سائر المواضع.

قوله: (وقيل عطف عَلَى ليهب عَلَى طريقة الالْتفَات) هذا عَلَى قراءة أبي عمرو بالياء

فإن فيه التفاتًا من الغيبة إلَى التَّكَلُّم، وأما القراءة عَلَى التَّكَلُّم فلا يعطف عليه لعدم اتحاد

الْفَاعل والجامع ولأنه يلزم أن يكون مقول جبْريل فـ [حِينَئِذٍ] يقدر يهب ويعطف عليه أو يقدر كيت

وكيت كما [نبهناك] عليه آنفًا والضَّمير في لنجعله للغلام فـ [حِينَئِذٍ] في جعله آية باعْتبَار ولادته بلا

أب، وهذه الْجُمْلَة أي العلة ومعلولها مَعْطُوفة عَلَى قوله: (هُوَ علي هين) .

* * * * * * * * * * [حَاشِيَةُ ابْنِ التَّمْجِيدِ] * * * * * * * * * *

وعند سيبَوَيْه أنه متناول بإنسان حائض وشيء طامث وشيء لابِن. ومذهب الكوفيين في هذا الباب

أن كل صفة لا يشارك المذكر والمؤنث فيها لا يدخلها التاء كطامث ويبطل هذا المذهب جري

الضامر عَلَى الناقة والجمل وجري العاشق عَلَى المرأة والرجل حيث يقال ناقة ضامر وجمل ضامر

ويقال امرأة عاشق ورجل عاشق.

قوله: أي ونفعل ذلك (لنجعله آية) أو لنبين به قدرتنا ولنجعله يعني أن الواو

وفي (لنجعله) إما لعطف المعلول عَلَى المعلول عطف الخاص عَلَى العام، فالْمَعْنَى

نهب الغلام من غير أب ونفعل ذلك لنجعله آية، وأما لعطف العلة عَلَى العلة، فالْمَعْنَى لنبين به قدرتنا

(ولنجعله آية) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت