فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 280308 من 466147

{فَأَشَارَتْ إِلَيْهِ قَالُوا كَيْفَ نُكَلِّمُ مَنْ كَانَ فِي الْمَهْدِ صَبِيًّا (29) قَالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتَانِيَ الْكِتَابَ وَجَعَلَنِي نَبِيًّا (30) وَجَعَلَنِي مُبَارَكًا أَيْنَ مَا كُنْتُ ... (31) }

(يتكلم في المهد)

إنه قد جاء في القرآن أن المسيح قد تكلم في المهد. وليس في الأناجيل ما يدل على كلامه في المهد.

الرد على الشبهة:

إن مريم لم تكن مخطوبة ولا متزوجة. وقد أحصنت فرجها. أي منعت نفسها عن الزواج طيلة حياتها وسلكت في سلك الرهبنة. ثم إنها ابنة كاهن من نسل هارون - عليه السلام - وابنة الكاهن إذا زنت فإنها تحرق بالنار. لما جاء في سفر الأخبار:"وإذا تدنست ابنة كاهن بالزنا؛ فقد دنست أباها، بالنار تحرق" [لا 21: 9] . ومريم قد أتت بولد وهي غير متزوجة. وهذا هو دليل الاتهام فلماذا لم تحرق؟ إن عدم حرقها يدل على أن ابنها تكلم في المهد. ومع ذلك فقد جاء في بعض الأناجيل المرفوضة أنه تكلم في المهد. ومن ذلك:"وبينما كانوا نياماً؛ حذرهم الطفل من الذهاب إلى هيرودس" [بر 7: 10] . انتهى انتهى {شبهات المشككين، لمجموعة من علماء الأزهر الشريف} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت