فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 201880 من 466147

قال ابن إسحاق: كان جماعة من المنافقين ، منهم وديعة بن ثابت ورجل من أشجع يقال له مخشّن بن حميّر يشيرون إلى رسول (صلّى اللّه عليه وسلّم) وهو منطلق إلى تبوك ، فقال بعضهم لبعض: أ تحسبون جلاد بني الأصفر (أي الروم) كقتال العرب بعضهم بعضا؟ واللّه لكأنا بكم غدا مقرنين في الحبال ، إرجافا وترهيبا للمؤمنين. فقال مخشّن واللّه لوددت أني أقاضي على أن يضرب كل رجل منا مائة جلدة ، وإنا ننفلت أن ينزل فينا قرآن لمقالتكم هذه. وقال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه وسلّم) - فيما بلغني - لعمار بن ياسر:

أدرك القوم ، فإنهم قد احترقوا ، فسلهم عما قالوا ، فإن أنكروا فقل: بلى ، قلتم كذا وكذا ، فانطلق إليهم عمار فقال ذلك لهم ، فأتوا رسول اللّه (صلى اللّه عليه وسلّم) يعتذرون إليه ، فقال وديعة:

يا رسول اللّه إنما كنا نخوض ونلعب ، فأنزل اللّه عز وجل وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّما كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ فقال مخشّن بن حميّر: يا رسول اللّه ، قعد بي اسمي واسم أبي ، فكان الذي عفي عنه في هذه الآية مخشّن ، فتسمى عبد الرحمن ، وسأل اللّه أن يقتل شهيدا لا يعلم بمكانه ، فقتل يوم اليمامة في قتال المرتدين ، فلم يوجد له أثر.

[سورة التوبة (9) : آية 66]

لا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمانِكُمْ إِنْ نَعْفُ عَنْ طائِفَةٍ مِنْكُمْ نُعَذِّبْ طائِفَةً بِأَنَّهُمْ كانُوا مُجْرِمِينَ (66)

الإعراب:

(لا) ناهية جازمة (تعتذروا) مضارع مجزوم وعلامة الجزم حذف النون .. والواو فاعل (قد) حرف تحقيق (كفرتم) فعل ماض مبنيّ على السكون وفاعله (بعد) ظرف زمان منصوب متعلّق بـ (كفرتم) ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت