أَنْ يَجْهَرَ بِهَا ، وَيَكُونُ قُدْوَةً سَيِّئَةً لِلْمُسْتَعِدِّينَ لَهَا ، وَيَلِيهَا أَنْ يُفَاخِرَ بِهَا أَهْلَهَا ، وَيَحْتَقِرَ مَنْ يَتَنَزَّهُونَ عَنْهَا ، وَهَذِهِ أَسْفَلُ الدَّرَكَاتِ ، وَهِيَ دَرَجَةُ قَوْمِ لُوطٍ ، وَلَا يَهْبِطُ إِلَيْهَا وَلَا بِسَفِّ مَنْ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ، بَلْ وَصَفَ اللهُ الْمُؤْمِنِينَ بِأَنَّهُمْ إِذَا عَمِلُوا السَّيِّئَاتِ يَعْمَلُونَهَا بِجَهَالَةٍ ثُمَّ يَتُوبُونَ مِنْ قَرِيبٍ ، وَأَنَّهُمْ لَا يُصِرُّونَ عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ .