فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 165060 من 466147

قوله:(رُوي أنه عليه الصلاة والسلام قل: إنه ليأتي ، العظيم السمين يوم القيامة لا يزن عند

اللَّه جناح بعوضة).

أخرجه البخاري ومسلم من حديث أبي هريرة.

قوله: (يكذبون بدل التصديق) .

قال الطَّيبي: يريد أنَّ قوله (يَظْلِمُونَ) ضمن معنى التكذيب فعدي بالياء . اهـ

قوله: (وقيل:(ثم قلنا) لتأخير الإخبار).

قال الطيبي: يمكن أن تحمل (ثم) على التراخي في الرتبة ، لأن مقام الامتنان يقتضي أن

يقال: إن كون أبيهم مسجودا للملائكة أرفع درجة من خلقهم وتصويرهم ، وفيه

تلويح إلى شرف العلم وتنبيه للمخاطبين على تحصيل ما فاز به أبوهم من تلك الفضيلة ،

ومن ثَمَّ عقب في البقرة الأمر بالسجود مسألة التحدي . اهـ

قوله: (و(لا) صلة مثلها في (لئلا يعلم) مؤكدة معنى الفعل).

قال الطَّيبي: قال صاحب المفتاح: للتعلق بين الصارف عن فعل الشيء وبين الداعي إلى

تركه يحتمل عندي أن يكون (مَنَعَك) في الآية مراداً به: ما دعاك إلى أن لا تسجد ،

وأن تكون (لا) غير صلة قرينة للمجاز . اهـ

وقال الراغب: المنع يقال في ضد العطية ، وقد يقال في الحماية ، وقوله (مَا مَنَعَكَ أَلَّا تَسْجُدَ) أي: ما حملك . اهـ

قوله: (جواب من حيث المعنى) .

قال الطَّيبي: لأنَّ الجواب الحقيقي: منعني كذا وكذا ، وقوله (أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ) جواب أيكما

خر ، والمعنى: منعني من السجود فضلى عليه هـ

قال: فالجواب من الأسلوب الأحمق كقول نمرود (أَنَا أُحْيِي وَأُمِيتُ) . اهـ

قوله: (قال عليه الصلاهَ والسلام: من تواضع لله رفعه اللَّه ومن تكبر وضعه اللَّه) .

أخرجه البيهقي في شعب الإيمان من حديث عمر بن الخطاب.

قوله: (كَمَا عَسَلَ الطَّرِيقَ الثَّعْلَبُ) .

أوله:

لدنٌ بِهَزِّ الكَفِّ يَعْسِلُ مَتْنُه ... .

يصف الرمح ، لدن: أي لين ، وعسل الرمح: اهتز واضطرب ، والذئب: أسرع ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت