قوله:(رُوي أنه عليه الصلاة والسلام قل: إنه ليأتي ، العظيم السمين يوم القيامة لا يزن عند
اللَّه جناح بعوضة).
أخرجه البخاري ومسلم من حديث أبي هريرة.
قوله: (يكذبون بدل التصديق) .
قال الطَّيبي: يريد أنَّ قوله (يَظْلِمُونَ) ضمن معنى التكذيب فعدي بالياء . اهـ
قوله: (وقيل:(ثم قلنا) لتأخير الإخبار).
قال الطيبي: يمكن أن تحمل (ثم) على التراخي في الرتبة ، لأن مقام الامتنان يقتضي أن
يقال: إن كون أبيهم مسجودا للملائكة أرفع درجة من خلقهم وتصويرهم ، وفيه
تلويح إلى شرف العلم وتنبيه للمخاطبين على تحصيل ما فاز به أبوهم من تلك الفضيلة ،
ومن ثَمَّ عقب في البقرة الأمر بالسجود مسألة التحدي . اهـ
قوله: (و(لا) صلة مثلها في (لئلا يعلم) مؤكدة معنى الفعل).
قال الطَّيبي: قال صاحب المفتاح: للتعلق بين الصارف عن فعل الشيء وبين الداعي إلى
تركه يحتمل عندي أن يكون (مَنَعَك) في الآية مراداً به: ما دعاك إلى أن لا تسجد ،
وأن تكون (لا) غير صلة قرينة للمجاز . اهـ
وقال الراغب: المنع يقال في ضد العطية ، وقد يقال في الحماية ، وقوله (مَا مَنَعَكَ أَلَّا تَسْجُدَ) أي: ما حملك . اهـ
قوله: (جواب من حيث المعنى) .
قال الطَّيبي: لأنَّ الجواب الحقيقي: منعني كذا وكذا ، وقوله (أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ) جواب أيكما
خر ، والمعنى: منعني من السجود فضلى عليه هـ
قال: فالجواب من الأسلوب الأحمق كقول نمرود (أَنَا أُحْيِي وَأُمِيتُ) . اهـ
قوله: (قال عليه الصلاهَ والسلام: من تواضع لله رفعه اللَّه ومن تكبر وضعه اللَّه) .
أخرجه البيهقي في شعب الإيمان من حديث عمر بن الخطاب.
قوله: (كَمَا عَسَلَ الطَّرِيقَ الثَّعْلَبُ) .
أوله:
لدنٌ بِهَزِّ الكَفِّ يَعْسِلُ مَتْنُه ... .
يصف الرمح ، لدن: أي لين ، وعسل الرمح: اهتز واضطرب ، والذئب: أسرع ،