فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 164884 من 466147

ويجوز أن يكون [رياش ك:] "ريش"كما يقال: لِبْسٌ ولِبَاس فيكونان مصدرين كاللِّبس واللِّباس.

و:"الريش"و:"الرياش": ما ظهر من اللباس والشارة.

وقيل: الرياش: الأثاث .

وقد يستعمل"الرياش"في الخصب ورفاهة العيش.

وقيل: الرياش: المعاش.

وقال مجاهد:"الرياش"، المال.

وقال ابن زيد:"الرياش": الجمال.

وقال الضحاك:"الرياش"المال . وقد (روي) عن ابن عباس ذلك .

وقوله: {وَلِبَاسُ التقوى} .

فقال قتادة ، والسدي ، وابن جريج: هو الإيمان.

وقيل: هو الحياء.

وقال ابن عباس: هو العمل الصالح.

وعن ابن عباس أيضاً: هو السَّمت الحسن في الوجه.

وكذلك روي عن عثمان ، رضي الله عنه ، أنه فسرها على المنبر كذلك .

وقال عروة بن الزبير: هو الخشية لله ، (عز وجل) .

وقال ابن زيد: هو ستر العورة.

وقيل هو: لبس الصوف ، والخشن من الثياب ، مما يتواضع به لله ، (عز وجل) .

وقيل: هو استشعار النفوس تقوى الله (عز وجل) في ما أمر به ، ونهى

عنه.

وهو اختيار الطبري.

وقال يحيى بن يحيى: {وَلِبَاسُ التقوى} : الخشوع ، والوقار ، وحسن الَسّمْت ، مع العمل بما يشبه ذلك ، رواه عنه ابن حبيب.

واختار المبرد ، والطبري قراءة النصب ؛ لأنه كله توبيخ للمشركين في تعريهم وكشفهم سوآتهم طاعة منهم لإبليس ، ليفعل بهم ما فعل بأبيهم آدم

(عليه السلام) ، في الجنة ، وبحواء ،/ إذ خدعهما حتى بدت لهما سوآتهما.

ودل على ذلك ما بعده ، من قوله: {يابني ءَادَمَ لاَ يَفْتِنَنَّكُمُ الشيطان} [الأعراف: 27] الآية ، وما بعدها من الآيات.

وقوله: {ذلك مِنْ آيَاتِ الله} .

أي: ذلك الذي أنزلته عليكم ، من مصالحكم آية ، وحجة عليكم لعلكم تذكرون نعمه وآياته.

قوله: {يابني ءَادَمَ لاَ يَفْتِنَنَّكُمُ الشيطان} ، الآية.

هذه الآية تحذير من الله (عز وجل) لبني آدم ألا يخدعهم الشيطان كما فعل بآدم وحواء عليهم السلام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت