فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 164885 من 466147

قال ابن عباس: كان لباسهما الظفر فنزع ذلك عنهما ، وتركت الأظفار تذكرة وزينة .

وقال عكرمة: أدركت آدمَ التوبةُ عند ظفره ، وكان لباسه الظفر.

وقال مجاهد {يَنزِعُ عَنْهُمَا لِبَاسَهُمَا} ، التقوى.

قوله: {إِنَّهُ يَرَاكُمْ} ، أي: الشيطان.

{وَقَبِيلُهُ} ، جيله.

وقال ابن زيد: نسله .

وقيل: جنوده وأصحابه.

روي: أن الله ، جل ذكره جعلهم يجرون من بني آدم مجرى الدم ، وصدور بني آدم مساكن لهم إلا من عصمه [الله] ، (عز وجل) .

قوله: {إِنَّا جَعَلْنَا الشياطين أَوْلِيَآءَ لِلَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ} .

أي: نصراء للكافرين على كفرهم ، يزيدونهم في غيهم عقوبة لهم على كفرهم ، كما قال: [مريم: 83] ، أي: تحملهم على المعاصي حملاً شديداً ، وتزعجهم إلى الغي .

وقرأ أبو عمرو (إنه يريَكم) ، بالفتح.

قوله: {وَإِذَا فَعَلُواْ فَاحِشَةً} الآية.

الفاحشة في هذا الموضع: طوافهم عراة.

وكانت المرأة تطوف ليس عليها غير الرِّهاط ، والرِّهاط جمع رَهْط ، وهي: خرقة من صوف .

يقولون: نطوف كما ولدتنا أمنا عراة ، [وإذا قيل لهم: لم تفعلون ذلك ؟ قالوا: نطوف كما ولدتنا أمنا] وعلى ذلك وجدنا آباءنا والله أمرنا بها.

ثم قال تعالى: {قُلْ} يا محمد: {إِنَّ الله لاَ يَأْمُرُ بالفحشآء} ، أي: لا يأمر خلقه بقبائح الأمور: {أَتَقُولُونَ عَلَى الله مَا لاَ تَعْلَمُونَ} .

{بالفحشآء} وقف.

{بِهَا} وقف.

قوله: {قُلْ أَمَرَ رَبِّي بالقسط} الآية.

المعنى: قل ، يا محمد لهم: {أَمَرَ رَبِّي بالقسط} ، أي: بالعدل.

{وَأَقِيمُواْ وُجُوهَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ} .

أي: وجهوا وجوهكم عند كل مسجد إلى الكعبة ، وحيثما صليتم إليها.

وقيل معناه: اجعلوا سجودكم لله (عز وجل) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت