قال ابن عباس: كان لباسهما الظفر فنزع ذلك عنهما ، وتركت الأظفار تذكرة وزينة .
وقال عكرمة: أدركت آدمَ التوبةُ عند ظفره ، وكان لباسه الظفر.
وقال مجاهد {يَنزِعُ عَنْهُمَا لِبَاسَهُمَا} ، التقوى.
قوله: {إِنَّهُ يَرَاكُمْ} ، أي: الشيطان.
{وَقَبِيلُهُ} ، جيله.
وقال ابن زيد: نسله .
وقيل: جنوده وأصحابه.
روي: أن الله ، جل ذكره جعلهم يجرون من بني آدم مجرى الدم ، وصدور بني آدم مساكن لهم إلا من عصمه [الله] ، (عز وجل) .
قوله: {إِنَّا جَعَلْنَا الشياطين أَوْلِيَآءَ لِلَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ} .
أي: نصراء للكافرين على كفرهم ، يزيدونهم في غيهم عقوبة لهم على كفرهم ، كما قال: [مريم: 83] ، أي: تحملهم على المعاصي حملاً شديداً ، وتزعجهم إلى الغي .
وقرأ أبو عمرو (إنه يريَكم) ، بالفتح.
قوله: {وَإِذَا فَعَلُواْ فَاحِشَةً} الآية.
الفاحشة في هذا الموضع: طوافهم عراة.
وكانت المرأة تطوف ليس عليها غير الرِّهاط ، والرِّهاط جمع رَهْط ، وهي: خرقة من صوف .
يقولون: نطوف كما ولدتنا أمنا عراة ، [وإذا قيل لهم: لم تفعلون ذلك ؟ قالوا: نطوف كما ولدتنا أمنا] وعلى ذلك وجدنا آباءنا والله أمرنا بها.
ثم قال تعالى: {قُلْ} يا محمد: {إِنَّ الله لاَ يَأْمُرُ بالفحشآء} ، أي: لا يأمر خلقه بقبائح الأمور: {أَتَقُولُونَ عَلَى الله مَا لاَ تَعْلَمُونَ} .
{بالفحشآء} وقف.
{بِهَا} وقف.
قوله: {قُلْ أَمَرَ رَبِّي بالقسط} الآية.
المعنى: قل ، يا محمد لهم: {أَمَرَ رَبِّي بالقسط} ، أي: بالعدل.
{وَأَقِيمُواْ وُجُوهَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ} .
أي: وجهوا وجوهكم عند كل مسجد إلى الكعبة ، وحيثما صليتم إليها.
وقيل معناه: اجعلوا سجودكم لله (عز وجل) .