وهي تعطي الخسيسَ حظًا نفيسًا … ثم تعطي النفيس حظًّا خسيسا
فترى الفاضل الأديب أخا الفهم … على عظم قدره منحوسا
دهرنا والدٌ ونحن بنوه … فأت في حبّه لنا التنفيسا
قسمَ الحظ في بنيه بجور … فبذا أصبح المروسُ رئيسا
جعلَ العلمَ والفطانة فينا … والنهيُّ والحجى الجليل النفيسا
ظاهر القَسم فيه جورٌ وفي البا … طنِ عدلٌ بجانب التاليسا
فاستعن في الأمور بالله واصبر … إن ذا الفضل لا يكون بؤوسا
ولقد قلتُ للزمان مقالًا … حين أكدى وعاد جدبًا بئيسا
أيهذا الزمانُ إن كنت صخرًا … فبكلتا يديّ آيةُ موسى
ولئن كنتَ ناكلًا بكريم … فمعي من حذاقةٍ طبُّ عيسى