هَكَذَا فَلْيَسِرْ إِلَى الْمَجْدِ مَنْ شَا … ءَ وَيَرْفَعْ بِذِكْرِهِ أَوْطَانَه
خُلُقٌ كالنَّدَى وقَدْ نَقَّطَ الزَّهْ … رَ فحَلَّى وَشْيَ الرِّياضِ وَزَانَه
وَصِبًا يَمْلأُ الزَّمَانَ ابْتِسَامًا … وَحِجًا يَمْلأُ الزَّمَانَ رَزَانَه
وَسَمَاحٌ يَلْقَى الصَّرِيخَ بِوَجْهٍ … تَحْسُدُ الشَّمْسُ في الضُّحَا لَمَعَانَه
شَممٌ في تَوَاضُعٍ وَحَياءٌ … في وَقَارٍ وفِطْنَةٌ في لَقَانَه
وَحَدِيثٌ حُلْوٌ لَهُ رَوْعَةُ الشِّعْ … ر فَلَوْ كَانَ ذَا قَوَافٍ لَكَانَهْ
وَيَقِينٌ باللّه مامَسَّهُ الضَّعْ … فُ وَلاَ طَائِفٌ مِنَ الشَّكِّ شَانَه
هُوَ في الشَّمْسِ والْكَوَاكِب نُورٌ … وَهْوَ في الأَرْض وَالْجِبَالِ رَكَانَه
مَلَكَ الدِّينُ قَلْبَهُ وَهَوَاهُ … وَجَلاَ الشِّعْرُ سَاطِعًا إِيمَانَه
يَمْدَحُ الْمُصْطَفَى فَتَلْمَحُ حُبًّا … عَاصِفًا آخِذًا عَلَيْهِ كِيَانَه