خلاَلٌ كُلُّهَا أَنْفَاسُ رَوْضٍ … وَنَفْسٌ كُلُّها قَطَرَاتُ مَاءِ
نُعَزِّي فِيهِ لُبْنَانًا وَنَبْكِي … فمَنْ أَوْلَى وَأَجْدَرُ بِالْعَزَاءِ
مُصَابُكُمُ وَقَدْ أَدْمَى مُصَابِي … وَرُزْءُ الْعَبْقَرِيَّةِ وَالذكاءِ
لَهُ اهْتَزَّتْ بَوَاسِقُ نَخْلِ مِصْرٍ … وَهَالَ الأَرْزَ إِرْجَافُ الْفَضَاءِ
بَنِى الْقُطْرِ الشَقِيقِ لَنَا صِلاَتٌ … كَرِيمَاتٌ عُقِدْنَ عَلَى الْوَفَاءِ
بَنُو أَعْمَامِنَا أَنْتُمْ وَفِيكُمْ … حِفَاظٌ لِلْمَوَدَّةِ وَالإِخَاءِ
وَفِي الْفُصْحَى لَنَا نَسَبٌ كَرِيمٌ … كَقُرْص الشمْسِ شَمَّاخُ السنَاءِ
أَعَدْناهَا نِزَارِيةً عَرُوبًا … لَها حُسْنُ الْتِفاتٍ وانْثِناءِ
إذا خطرت بنادي القوم حلُّوا … من الإكبار معقود الحُباءِ
تَجَاوَزْنَا بِهَا أَطْلاَلَ سُعْدَى … وَبدَّلْنَا الْمَقَاصِرَ بِالْخِبَاءِ