المُلْكُ فيكَ طَبِيعةٌ ووِرَاثةٌ … والمَجْدُ فيكَ سَليقَةٌ وِنجَار
أعْلَيْتَ دينَ اللّه جَلَّ جَلالُه … فَرَسَا له أَصْلٌ وطَالَ جِدَار
الدِّينُ نُورُ النَّفْسِ في ظُلُماتِها … والعَقْلُ يَعْثُرُ والظُّنُونُ تَحَار
بَيْن المَنابر والمآذِن بَهْجةً … وتَحدُّثٌ بِصَنِيعكم وَحِوَار
آياتُ نُبْلِك في شَبابِك سُبَّقٌ … للمَجْدِ لم يُشْقَقْ لهنّ غُبَار
يَبْدو شَذَا الرَّيْحانِ أَوَّلَ غَرْسِه … ويَبينُ قَدْرُ الدُّرِّ وَهْي صِغَار
فَتَحَتْ لك الدُّنيا كنوزَ هِبَاتِها … تَخْتارُ مِنها اليَوْمَ ما تَختار
يُمْناك يُمْنٌ للبلاد ورَحْمةٌ … غَدَقٌ ويُسْرَى راحَتَيْك يَسارُ
بَهَرتْ رِجالَ الغَرْب منك شَمائِلٌ … خُلُقٌ أَغَرُّ وَرَاحةٌ مِدْرار
عَرَفوا بمَجْدك مَجْدَ مِصْرَ ونُبْلَها … وتَحدَّثتْ بِخَلالك السُّمّار