فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 81923 من 466147

ثم انطلقا حتى أتيا قرية ، فنزل عيسى صلى الله عليه وسلم فِي أسفلها واليهودي فِي أعلاها ، فأخذ اليهودي عصا مثل عصا عيسى صلى الله عليه وسلم وقال: أنا أحيي الموتى وكان يملك تلك القرية مرض شديد فانطلق اليهودي ينادي من يبتغي طبيباً ؟ حتى أتى باب الملك ، فأخبر بمرض الملك فقال: أدخلوني عليه فأنا أبرئه ، فدخل عليه فأخذ برجله ، وضربه بالعصا كما كان عيسى صلى الله عليه وسلم يفعل ، فمات الملك من الضربة فأخذ اليهودي ليصلب فبلغ عيسى صلى الله عليه وسلم الخبر ، فأتى ووجده قد رفع على الخشبة [فقال] : أرأيتم إن أحييت لكم صاحبكم أتتركو لي صاحبي ؟ قالوا: نعم ، فأحيى عيسى صلى الله عليه وسلم الملك ، وأنزل اليهودي فقال: يا عيسى أنت أعظم الناس علي منة ، والله لا أفارقك أبداً ، قال له عيسى صلى الله عليه وسلم: أنشدك بالذين أحيى الشاة والعجلة بعدما أكلناها وأحيى هذا بعد [ما] مات ، وأنزلك من الجذع بعدما رفعت عليه كم كان معك رغيفاً ؟ فحلف اليهودي بهذا كله ما كان معه إلا رغيف واحد.

فانطلقا حتى مرَّا على كنز قد حفرته السباع فقال اليهودي: يا عيسى هذا المال ؟ فقال له عيسى صلى الله عليه وسلم: دعه فإن له أهلاً يهلكون عليه وجعل اليهودي يتشوق إلى المال ، ويكره أن يعصي عيسى صلى الله عليه وسلم ، فانطلقا .

ومر بالمال بعدهما أربعة نفر ، فلما رأوه اجتمعوا عليه فقال اثنان لصاحبهما: انطلقا فابتاعا لنا طعاماً ودواباً نحمل عليها هذا المال ، فانطلق الرجلان فابتاعا ذلك فقال أحدهما لصاحبه: هل لك أن تجعل لصاحبينا فِي طعامهما سماً ؟ فإذا أكلا ماتا ، فيصير المال بيني وبينك ، فقال الآخر: نعم ، ففعلا ، وقال الآخران الباقيان مع المال: إذا أتى صاحبانا فليقم كل واحد منا إلى صاحبه فيقتله فيكون الطعام والمال بيننا ، فاتفقا على ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت