فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 81895 من 466147

وروى الحافظ أبو بكر بن مردويه عن الشعبي عن جابر قال: قدم على النبي صلى الله عليه وسلم العاقب والطيب ، فدعاهما إلى الملاعنة ، فواعداه على أن يلاعناه الغداة ، قال: فغدا رسول الله ، فأخذ بيد علي وفاطمة والحسن والحسين ، ثم أرسل إليهما فأبيا أن يجيبا ، وأقرا له بالخراج ، قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( والذي بعثني بالحق ، لو قالا: لا ، لأمطر عليهم الوادي ناراً ) . قال جابر: وفيهم نزلت: {نَدْعُ أَبْنَاءنَا} الآية . قال جابر: أنفسنا وأنفسكم: رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلي بن أبي طالب ، وأبناؤنا الحسن والحسين ، ونساؤنا: فاطمة ، وهكذا - رواه الحاكم فِي مستدركه بمعناه ، ثم قال: صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه . هكذا قال .

وقد رواه أبو داود الطيالسي عن شعبة عن المغيرة عن الشعبي مرسلاً ، وهذا أصح .

وقد روي عن ابن عباس والبراء نحو ذلك .

وروى البخاري عن حذيفة رضي الله عنه قال: جاء العاقب والسيد ، صاحبا نجران إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يريدان أن يلاعناه ، قال: فقال أحدهما لصاحبه: لا تفعل ، فوالله لئن كان نبياً فلاعنّا لا نفلح نحن ولا عقبنا من بعدنا ، قالا: إنا نعطيك ما سألتنا ، وابعث معنا رجلاً أميناً ، ولا تبعث معنا إلا أميناً . فقال: ( لأبعثن معكم رجلاً أميناً ، حق أمين ) . فاستشرف لها أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال: قم يا أبا عبيدة بن الجراح ، فلما قام قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( هذا أمين هذه الأمة ) . ورواه مسلم والنسائي أيضاً وغيرهم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت