فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 81872 من 466147

وكان المُغيرة بن سعد من السَّبئية الذين أحْرقهم علي رضيِ الله تعالى عنه بالنار ، وكان يقول: لو شاء عليّ لأحيا عاداً وثمودَ وقروناً بين ذلك كثيراَ."وقد"خرج"على"خالد بن عبد الله ، فقتل خالد وصلبه بواسط عند قنطرة العاشر.

ومن الروافض كُثَيِّر عَزَّة الشاعر. ولما حضرته الوفاة ، دعا ابنةَ أَخٍ له ، فقال: يا بِنتَ أخي ، إنَ عمَّك كان يُحب هذا الرَّجلَ فأَحبَيه - يعني عليَّ بن أبي طالب رضي الله عنه - فقالت: نَصِيحتك يا عمّ مردودة عليك ، أحبًّه واللهّ خلافَ الحبِّ الذي أحْببتَه أنت ؛ فقال لها: بَرِئت منك ، وأنشد يقول:

بَرِئتُ إلى الإله من ابن أَرْوَى ... ومن قول الخوارج أجمعينَا

ومن عُمرٍ برئتُ ومن عَتيق ... غداةَ دُعي أميرَ المؤمنينا

ابن أروى: عثمان.

والروافض كلها تؤمن بالرَّجعة ، وتقول: لا تقوم الساعةُ حتى يخرجِ المهديُّ ، وهو محمد بن عليِّ ، فيملؤُها عَدْلا كما مُلِئتْ جَوْراً ، ويُحيى لهم موتاهم فيرْجعون إلى الدنيا ، ويكون الناسُ أمةً واحدة. وفي ذلك يقول الشاعر:

أَلا إنَّ الأئمة من قُريش ... وُلاةَ العَدْل أربعةٌ سَواءُ

عليّ والثلاثةُ مِن بَنيه ... همُ الأسباط ليس بهمِ خَفاء

فَسِبْطٌ سِبطُ إيمانٍ وبِرٍّ ... وسِبْط غَيًبته كرْبلاء

أراد بالأسباط الثلاثة: الحسن ، والحسين ، ومحمد بن الحنفيَّة ، وهو المهديّ الذي يخرُج فِي آخر الزمان.

ومن الروافض: السيّد الحِمْيري ، وكان يُلقَى له وسائد فِي مسجد الكوفة يَجلس عليها ، وكان يؤمن بالرَّجعة ، وفي ذلك يقول:

إذا ما المرْءُ شابَ له قَذال ... وعَلِّلهُ اْلمَواشِطُ بالْخِضابِ

فقد ذهبتْ بَشاشتهُ وأودَى ... فَقُم بأَبيك فابكِ على الشَباب

فليسَ بعائدٍ ما فاتَ منهُ ... إلى أحدٍ إلى يوم المآب

إلى يومٍ يؤوب الناسُ فيه ... إلى دُنياهُمِ قبل الحساب

أدين بأنّ ذاك كذاك حقا ... وما أنا فِي النشور بذي ارتياب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت