ويجوز أن يكون المعنى: وجئتكم بآية على أن اللَّه ربى وربكم وما بينهما اعتراض.
قوله: (ويجوز أن يكون المعنى: وجئتكم بآية على أن الله ربي) ، الظاهر أنه عطف على قوله:"معنى قراءة من فتح"، لأن المعنى:"وجئتكم بآية بعد أخرى"، أي: بدلالات واضحات متعاقبات على أن الله ربي وربكم فاعبدوه.
قوله: (وما بينهما اعتراض) أي: على تقدير حذف الجارة، وكذا على البدل، والبيان اعتراض، وأما على التكرير فلا اعتراض. انتهى انتهى {حاشية الطِّيبِي على الكشاف. 4/ 104 - 117} .