فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 80888 من 466147

وقرأ مجاهد: {فتقبلْها} بإسكان اللام على صيغة الأمر والدعاء، ونصب {ربَّها} على أنَّه منادى مضاف، وقرأ أيضًا: {وأنبتْها} بإسكان التاء، {وكفِّلْها} بتشديد الفاء المكسورة، وإسكان اللام، ونصب {زكرياء} مع المد وذلك كله شذوذًا. وقرأ حفص وحمزة والكسائي: {زَكَرِيَّا} بغير مدِّ، ومده الباقون مع الهمز هكذا {زكرياء} .

{كُلَّمَا دَخَلَ عَلَيْهَا زَكَرِيَّا الْمِحْرَابَ} وهو من ذرية سليمان بن داود؛ أي: في أي وقت دخل عليها زكريا المحراب والغرفة التي بنى لها في المسجد {وَجَدَ عَندَهَا} ؛ أي: رأى عند مريم {رِزْقًا} ؛ أي: نوعًا من أنواع الطعام غير الذي رآه في المرة الأولى، أو فاكهة في غير وقتها المعتاد. روي أنه كان لا يدخل عليها غيره، وإذا خرج .. أغلق عليها سبعة أبواب، فكان يجد عندها فاكهة الشتاء في الصيف؛ مثل القصب، وفاكهة الصيف في الشتاء؛ مثل العنب، ولم ترضع ثديًا قط، بل يأتيها رزقها من الجنة.

وليس لدينا مستند صحيح من كتاب أو سنة يؤيد هذه الروايات الإسرائيلية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت