فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 78471 من 466147

والثاني معجبون قاله الحسن والثالث ناعمون قاله مقاتل والرابع ذوو فاكهة كما يقال لابن تامر قاله أبو عبيدة وقرأ أبو جعفر فكهون وهل هي بمعنى القراءة الأولى فيه قولان أحدهما أنهما بمعنى واحد كما يقال حاذر وحذر قاله الفراء والثاني أن الفكه الذي يتفكه يقال فلان يتفكه بالطعام قاله أبو عبيدة قوله تعالى (هم وأزواجهم فِي ظلال) الأزواج الحلائل والظلال جمع ظل وقرأ حمزة والكسائي فِي ظلل قاله الفراء وهي جمع ظل وقد تكون الظلال جمع ظلة أيضا قال المفسرون المراد بالظلال كنا القصور والمقصود أن بناء الجنة محكم عال فلو كان هناك شمس كان فِي ظلهم ما يرد أخبرنا عبد الأول أخبرنا الداودي أنبأنا ابن أعين حدثنا الفربري حدثنا البخاري عن معمر عن همام بن منبه عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله {صلى الله عليه وسلم} أول زمرة تلج الجنة صورتهم على صورة القمر ليلة البدر لا يبصقون فيها ولا يمتخطون ولا يتغوطون آنيتهم فيها الذهب وأمشاطهم من الذهب والفضة ومجامرهم الألوه ورشحهم المسك ولكل واحد منهم زوجتان يرى مخ سوقهما من وراء اللحم من الحسن لا اختلاف بينهم ولا تباغض قلوبهم قلب واحد يسبحون الله بكرة وعشيا (وقال كعب) لو أن امرأة من نساء أهل الجنة بدا معصمها لذهب ضوء الشمس

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت