فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 78470 من 466147

قوله تعالى (ولا تجزون إلا ما كنتم تعملون) أتراك بأي عمل تجزى أتراك تهنى أو تعزى قلبك عند الصلاة فِي غيبة ولسانك فِي الصوم فِي غيبة وما صفت لك فِي العمر ركعة وقد مر أكثر الأجل بسرعة فانتبه قبل أن يفوت التدارك وفرغ قلبك قبل أن تفرغ دارك (أنبأنا) أحمد بن الحسين بن عثمان العطار بسنده عن جعفر بن الحسن عن أبيه عن الحسن بن علي عن علي رضي الله عنه قال سمعت رسول الله {صلى الله عليه وسلم} يقول إن فِي الجنة لشجرة يخرج من أعلاها ومن أسفلها خيل من ذهب مسرجة ملجمة بلجم من در وياقوت لا تروث ولا تبول لها أجنحة خطوها مد بصرها فيركبها أهل الجنة فتطير بهم حيث شاؤوا فيقول الذين أسفل منهم درجة يا رب بم بلغ عبادك هذه الكرامة كلها قال فيقال لهم إنهم كانوا يصلون الليل وأنتم تنامون وكانوا يصومون وكنتم تأكلون وكانوا ينفقون وكنتم تبخلون وكانوا يقاتلون وكنتم تجبنون قوله تعالى (إن أصحاب الجنة اليوم فِي شغل فاكهون) وقرأ نافع وأبو عمرو فِي شغل بإسكان الغين وقرأ ابن يعمر فِي شغل بفتح الشين وإسكان الغين وقرأ أبو هريرة فِي شغل بفتحهما وللمفسرين فِي المراد بذلك الشغل قولان أحدهما أنه افتضاض الأبكار أخبرنا موهوب بن أحمد بسنده عن عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما (إن أصحاب الجنة اليوم فِي شغل) قال فِي افتضاض الأبكار والثاني النعمة قاله مجاهد وقال الحسن شغلهم نعيمهم عما فيه أهل النار من العذاب وفي قوله تعالى فاكهون أربعة أقوال أحدها فرحون قاله ابن عباس

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت