وأخرج الطبراني فِي الكبير عن أبي الدرداء عن النبي صلى الله عليه وسلم قال"من أنظر معسراً أو وضع عنه أظله الله فِي ظله يوم القيامة".
وأخرج الطبراني عن أسعد بن زرارة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"من سره أن يظله الله يوم لا ظل إلا ظله فلييسر على معسر أو ليضع عنه".
وأخرج الطبراني عن أبي اليسر"أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إن أوّل الناس يستظل فِي ظل الله يوم القيامة لرجل أنظر معسراً حتى يجد شيئاً، أو تصدق عليه بما يطلبه يقول: ما لي عليك صدقة ابتغاء وجه الله، ويخرق صحيفته".
وأخرج أحمد وابن أبي الدنيا فِي كتاب اصطناع المعروف عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"من أنظر معسراً أو وضع له وقاه الله من فيح جهنم".
وأخرج عبد الرزاق ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال"من نفس عن مسلم كربة من كرب الدنيا نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة، ومن يسر على معسر فِي الدنيا يسر الله عليه فِي الدنيا والآخرة، ومن ستر على مسلم فِي الدنيا ستر الله عليه فِي الدنيا والآخرة، والله فِي عون العبد ما كان العبد فِي عون أخيه".
وأخرج البخاري ومسلم والنسائي عن أبي هريرة"أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إن رجلاً لم يعمل خيراً قط، وكان يداين الناس، وكان يقول لفتاه: إذا أتيت معسراً فتجاوز عنه لعل الله يتجاوز عنا، فلقي الله فتجاوز عنه".
وأخرج مسلم والترمذي عن أبي مسعود البدري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم""حوسب رجل ممن كان قبلكم فلم يوجد له من الخير شيء إلا أنه كان يخالط الناس وكان موسراً، وكان يأمر غلمانه أن يتجاوزوا عن المعسر قال الله: نحن أحق بذلك تجاوزاً عنه". انتهى انتهى. {الدر المنثور حـ 2 صـ 112 - 115} "