أظهرهما: أنه الملازم للنفي الذي همزته أصلية، فهو للعموم وتحته أفراد، فلذلك صحّ دخول"بين: عليه من غير تقدير معطوف نحو:"المال بين الناس"."
والثاني: أنه الذي همزته بدل من"واو"بمعنى واحدٍ، وعلى هذا فلا بد من تقدير معطوف ليصح دخول"بين"على متعدد، ولكنه حذف لفهم المعنى، والتقدير: بَيْنَ أحدٍ منهم؛ ونظيره ومثله قول النابغة: [الطويل]
813 -فَمَا كَانَ بَيْنَ الخَيْرِ لَوْ جَاءَ سَالِماً ... أَبُو حُجُرٍ إلاَّ لَيَالٍ قَلاَئِلُ
أي: بين الخير وبَيْنِي.
و"له"متعلِّق بـ"مُسْلِمُون"، قدم للاهتمام به لعود الضمير على الله تعالى أو لتناسب الفواصل. انتهى انتهى. {تفسير ابن عادل حـ 2 صـ 519 - 521} . باختصار.