فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 464691 من 466147

والنقر في الناقور , هو ما يعبر عنه في مواضع أخرى بالنفخ في الصور . ولكن التعبير هنا أشد إيحاء بشدة الصوت ورنينه ; كأنه نقر يصوت ويدوي . والصوت الذي ينقر الآذان أشد وقعا من الصوت الذي تسمعه الآذان . . ومن ثم يصف اليوم بأنه عسير على الكافرين , ويؤكد هذا العسر بنفي كل ظل لليسر فيه: (على الكافرين غير يسير) . . فهو عسر كله . عسر لا يتخلله يسر . ولا يفصل أمر هذا العسر , بل يدعه مجملا مجهلا يوحي بالاختناق والكرب والضيق . . فما أجدر الكافرين أن يستمعوا للنذير , قبل أن ينقر في الناقور , فيواجههم هذا اليوم العسير العسير !

الدرس الثالث:11 - 30 ملامح كافر وشبهاته حول القرآن وتهديده بالعذاب

وينتقل من هذا التهديد العام إلى مواجهة فرد بذاته من المكذبين ; يبدو أنه كان له دور رئيسي خاص فيالتكذيب والتبييت للدعوة ; فيوجه إليه تهديدا ساحقا ماحقا , ويرسم له صورة منكرة تثير الهزء والسخرية من حاله وملامح وجهه ونفسه التي تبرز من خلال الكلمات كأنها حية شاخصة متحركة الملامح والسمات:

(ذرني ومن خلقت وحيدا , وجعلت له مالا ممدودا , وبنين شهودا , ومهدت له تمهيدا , ثم يطمع أن أزيد ! كلا ! إنه كان لآياتنا عنيدا . سأرهقه صعودا . إنه فكر وقدر . فقتل ! كيف قدر ? ثم قتل ! كيف قدر ? ثم نظر , ثم عبس وبسر , ثم أدبر واستكبر , فقال:إن هذا إلا سحر يؤثر . إن هذا إلا قول البشر . سأصليه سقر . وما أدراك ما سقر ? لا تبقي ولا تذر , لواحة للبشر , عليها تسعة عشر ...) . .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت