عن أبي الدرداء أن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) قال"ما من شيء أثقل في ميزان المؤمن يوم القيامة من خلق حسن وإن الله تعالى يبغض الفاحش البذيء"أخرجه الترمذي وقال حديث حسن صحيح ، وله عن جابر أن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) قال"إن من أحبكم إلى الله وأقربكم مني مجلساً يوم القيامة أحاسنكم أخلاقاً"، (ق) عن البراء قال"كان رسول الله (صلى الله عليه وسلم) أحسن الناس وجهاً وأحسنهم خلقاً ليس بالطويل ولا بالقصير" (ق) عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال"إن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) لم يكن فاحشاً ولا متفحشاً"وكان يقول"خياركم أحاسنكم أخلاقاً" (ق) عن أنس قال"خدمت النبي (صلى الله عليه وسلم) عشر سنين والله ما قال لي أف قط ولا قال لشيء لم فعلت كذا وهلا فعلت كذا"زاد الترمذي"وكان رسول الله (صلى الله عليه وسلم) من أحسن الناس خلقاً وما مسست خزاً قط ولا حريراً ولا شيئاً كان ألين من كف رسول الله (صلى الله عليه وسلم) ولا شممت مسكاً قط ولا عطراً كان أطيب من عرق رسول الله (صلى الله عليه وسلم) "، (خ) عنه قال"إن كانت الأمة لتأخذ بيد رسول الله (صلى الله عليه وسلم) فتنطلق به حيث شاءت"زاد في رواية
{فستبصر} أي يا محمد {ويبصرون} يعني أهل مكة إذا نزل بهم العذاب {بأيكم المفتون} قال ابن عباس معناه بأيكم المجنون وقيل الباء بمعنى"في"معناه فستبصر ويبصرون في أي الفريقين المجنون في فريقك أو فريقهم وقيل المفتون هو الشيطان الذي فتن بالجنون {إن ربك هو أعلم بمن ضل عن سبيله وهو أعلم بالمهتدين} معناه إنهم رموه بالجنون والضلال ووصفوا أنفسهم بالعقل والهداية فأعلم الله تعالى أنه هو العالم بالفريقين الضال والمهتدي والمجنون والعاقل {فلا تطع المكذبين} يعني مشركي مكة وذلك أنهم دعوه إلى دين آبائه فنهاه الله أن يطيعهم.