فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 410619 من 466147

أي ذكّرهم يوم يعرضون فيقال لهم: {أَلَيْسَ هذا بالحق قَالُواْ بلى وَرَبِّنَا} فيقول لهم المقرّر: {فَذُوقُواْ العذاب بِمَا كُنتُمْ تَكْفُرُونَ} أي بكفركم.

قوله تعالى: {فاصبر كَمَا صَبَرَ أُوْلُواْ العزم مِنَ الرسل}

قال ابن عباس: ذوو الحزم والصبر ؛ قال مجاهد: هم خمسة: نوح ، وإبراهيم ، وموسى ، وعيسى ، ومحمد عليهم الصلاة والسلام.

وهم أصحاب الشرائع.

وقال أبو العالية: إن أولي العزم: نوح ، وهود ، وإبراهيم.

فأمر الله عز وجل نبيّه عليه الصلاة والسلام أن يكون رابعهم.

وقال السدّي: هم ستة: إبراهيم ، وموسى ، وداود ، وسليمان ، وعيسى ، ومحمد ؛ صلوات الله عليهم أجمعين.

وقيل: نوح ، وهود ، وصالح ، وشعيب ، ولوط ، وموسى ؛ وهم المذكورون على النسق في سورة"الأعراف والشعراء".

وقال مقاتل: هم ستة: نوح صبر على أذى قومه مدّة.

وإبراهيم صبر على النار.

وإسحاق صبر على الذبح.

ويعقوب صبر على فقد الولد وذهاب البصر.

ويوسف صبر على البئر والسجن.

وأيوب صبر على الضرّ.

وقال ابن جُريج: إن منهم إسماعيل ويعقوب وأيوب ، وليس منهم يونس ولا سليمان ولا آدم.

وقال الشعبيّ والكلبيّ ومجاهد أيضاً: هم الذين أمِروا بالقتال فأظهروا المكاشفة وجاهدوا الكفرة.

وقيل: هم نجباء الرسل المذكورون في سورة"الأنعام"وهم ثمانية عشر: إبراهيم ، وإسحاق ، ويعقوب ، ونوح ، وداود ، وسليمان ، وأيوب ، ويوسف ، وموسى ، وهارون ، وزكرياء ، ويحيى ، وعيسى ، وإلياس ؛ وإسماعيل ، واليسع ، ويونس ، ولوط.

واختاره الحسن بن الفضل لقوله في عقبه: {أولئك الذين هَدَى الله فَبِهُدَاهُمُ اقتده} [الأنعام: 90] .

وقال ابن عباس أيضاً: كل الرسل كانوا أولي عزم.

واختاره عليّ بن مهدي الطبريّ ، قال: وإنما دخلت"من"للتجنيس لا للتبعيض ؛ كما تقول: اشتريت أردية من البَزّ وأكسية من الخز.

أي اصبر كما صبر الرسل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت