فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 410243 من 466147

فمحور السورة من سورة البقرة يدعو إلى عبادة الله وحده، وسورة الأحقاف تناقش من يعبد غيره.

رأينا أن سورة الجاثية فصّلت في مقدمة سورة البقرة، ويأتي بعد مقدّمة سورة البقرة المقطع الأول من القسم الأول منها، وهو مقطع الطريقين الذي يبدأ بقوله تعالى:

يا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ. والملاحظ أن سورة الأحقاف تفصّل في ست آيات في هذا المقطع أي إلى قوله تعالى وَما يُضِلُّ بِهِ إِلَّا الْفاسِقِينَ

تتألف سورة الأحقاف من مقدمة ومقطعين:

المقدمة هي قوله تعالى: حم* تَنْزِيلُ الْكِتابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ* ما خَلَقْنَا السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَما بَيْنَهُما إِلَّا بِالْحَقِّ وَأَجَلٍ مُسَمًّى وَالَّذِينَ كَفَرُوا عَمَّا أُنْذِرُوا مُعْرِضُونَ ثمّ يأتي المقطع الأول وهو مبدوء بكلمة (قل) ومنته بقول تعالي وَبِما كُنْتُمْ تَفْسُقُونَ ثمّ يأتي المقطع الثاني وهو مبدوء بكلمة (واذكر) ومنته بقوله تعالى فَهَلْ يُهْلَكُ إِلَّا الْقَوْمُ الْفاسِقُونَ

وسنرى وحدة السورة أثناء عرضها وصلتها بمحورها من سورة البقرة، وقد ذكر

الألوسي وجه مناسبتها لما قبلها فقال:(ووجه اتصالها أنّه تعالى لما ختم السورة التي قبلها بذكر التوحيد، وذمّ أهل الشرك والوعيد افتتح هذه بالتوحيد، ثمّ بالتوبيخ

لأهل الكفر من العبيد)ولنبدأ عرض السورة:

مقدمة السورة وتمتد من الآية (1) إلى نهاية الآية (3) وهذه هي:

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

التفسير:

حم* تَنْزِيلُ الْكِتابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ ومن ثم فهو مجلى عزة الله وحكمته قال ابن كثير: (يخبر تعالى أنه أنزل الكتاب على عبده ورسوله محمد صلوات الله وسلامه عليه دائما إلى يوم الدين. ووصف نفسه بالعزة التي لا ترام، والحكمة في الأقوال والأفعال.)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت