وعن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:"ألا أنبئكم بأكبر الكبائر: الإشراك بالله وعقوق الوالدين ، واليمين الغموس".
وعن عبد الله بن عمرو بن العاص قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إن من أكبر الكبائر أن يسب الرجل والديه ، قيل: وكيف يسب الرجل والديه ، قال: يسب أبا"
الرجل ، فيسب أباه ويسب أمه [فيسب أمه] "."
وروى أبو أمامة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"أربعة لا ينظر الله إليهم يوم القيامة ، عَاقٌّ ، وَمَنَّانٌ ، وَمُدْمِنُ خَمْرٍ ، وَمُكَذِّبٌ بِقَدَر".
قال الحسن: انتهت القطيعة إلى أن يجافي الرجل أباه عند السلطان ، يعني يخاصمه ، ويروى أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"الأم أعظم حق في البر والطاعة من"
الأب"."
وعن الحسن أنه قال: (ثلثا البر الطاعات للأم والثلث للأب) .
وروى أبو هريرة:"أن رجلاً سأل النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله من أحق مني بحسن الصحبة ، قال: أمك ، قال ثم من ، قال: أمك ثلاثاً ، قال: ثم من ؟ قال: أباك".
وقد قرن الله جل ذكره شكره بشكر الوالدين فقال: {أَنِ اشكر لِي وَلِوَالِدَيْكَ} [لقمان: 13] .
وقال كعب الأحبار: قال لقمان لابنه"يا بني من أرضى والديه فقد أرضى الرحمن ومن أسخطهما فقد أسخط الرحمن يا بني إنما الوالدان باب من أبواب الجنة ،"
فإن رضيا مضيت إلى الجنان وإن سخطا حجبت"."
وعن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"لا يجزي ولد والده إلا أن يجده مملوك فيعتقه".
وقوله: وَوَصَّيْنَا الإنسان [بوالديه إِحْسَاناً] }.
يقال إن الإنسان ها هنا إنسان بعينه ، وليس كل إنسان حمله وفصاله ثلاثون شهراً ، بل يزيدون وينقصون ، وليس كل من بلغ أشده يقول: {رَبِّ أوزعني أَنْ أَشكُرَ نِعْمَتَكَ} .
وقيل: نزلت في عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق رضي الله عنهما . والذي عليه أكثر الناس أنها عامة على الأكثر من الناس في الحمل والفصال.