والصلاة لوقتها ، وبر الوالدين ، والجهاد في سبيل الله"."
وروى مورق العجلي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"هل تعلمون نفقة أفضل من نفقة في سبيل الله ؟ قالوا: الله ورسوله أعلم ، قال: نفقة الولد على الوالدين".
وروى أبو هريرة ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"ثلاث دعوات مستجابات لا شك فيهن ، دعوة الوالدين ، ودعوة المسافر [ودعوة] المظلوم".
وفي رواية أخرى:"ودعوة الإمام العادل في موضع ، ودعوة المظلوم".
قال الحسن: دعاء الوالدين للولد نجاة ، ودعاؤهما عليه استيصال.
قال: وعن المسيب"أن النبي صلى الله عليه وسلم صعد يوماً المنبر فلما وضع رجله على الدرجة الأولى قال: آمين ، ثم وضع رجله على الدرجة الثانية فقال: آمين ، ثم وضع رجله على الدرجة الثالثة فقال: آمين ، فلما فرغ من خطبته ذكروا له ذلك فقال: إن جبريل استقبلني حين وضعت رجلي على الدرجة الأولى ، فقال: من أدرك أبويه أو أحدهما فلم يغفر له فأبعده الله ، قل آمين ، فقلت: آمين ، فلما صعدت إلى الثانية قال: من أدرك شهر رمضان فلم يغفر له فأبعده الله ، قل آمين ، فقلت: آمين ، فلما صعدت إلى الثالثة ، قال: ومن ذكرت عنده فلم يصل عليك فأبعده الله قل آمين ، فقلت: آمين".
وروى مجاهد يرفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:"كل شيء بينه وبين الله حجاب إلا شهادة أن لا إله إلا الله ، ودعوة الوالدين".
وعن الحسن"أن رجلاً سأل النبي صلى الله عليه وسلم فقال له إني حججت ، وإن والدتي قد آذنت لي في الحج ، فقال [له] :"لقعدة معها تقعدها على مائدتها أحب إلي من حجتك"."
وروى ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"إن أبر البر أن يصل الرجل أهل"
ود أبيه بعده"."
وقال عمر رضي الله عنه"من أراد أن يصل أباه بعد موته فليصل إخوان أبيه بعده".
وعن النبي عليه السلام أنه قال:"ودك ود أبيك لا تقطع من كان يصل أباك فيطفأ بذلك نورك".