فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 409896 من 466147

"وأثارة"مصدر كالسماحة.

قال ابن عباس:

هو خط كانت تخطه العرب في الأرض ، وروى أن نبياً كان يخط بإصبعيه في الأرض السبابة والوسطى ، يخط بهما في الرمل ويزجره.

وقال قتادة معناه: أو خاصة من علم تخير أن آلهتكم خلقت شيئاً أو لها شرك في شيء ، وهو قول ابن جبير والحسن .

وقيل معناه: أو علم تثيرونه فتستخرجونه.

وقيل معناه: أو تأثرون بذلك علماً عن أحد ممن كان قبلكم ، قاله مجاهد.

وعن ابن عباس:"أو أثارة من علم"، معناه: أو بيّنة من الأمر.

وقال أبو عبيدة وأبو بكر بن عياش معناه: أو بقية من علم.

ثم قال: {إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ} / .

أي: إن كنتم صادقين في دعواكم ما تدعون أن آلهتكم مستحقة أن تعبد.

وقرأ أبو عبد الرحمن السلمي ، أو أَثَرَةٍ من علم ، على فَعَلَةٍ وهما لغتان عند الفراء ، وحكى الكسائي لغة ثالثة: أو أُثْرَِةٍ على فُعْلَةٍ.

والمعنى عنده: أو بقية من علم ، ويجوز أن يكون معناه عنده: أو شيئاً

مأثوراً من كتب الأولين.

وأثرة بمعنى أثر ، كقترة وقتر ، والمأثور هو المتحدث به مما صح سنده عن من يحدث به عنه.

قوله: {وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّن يَدْعُواْ مِن دُونِ الله} .

[أي: لا أحد أضل ممن يعبد من دون الله] حجراً لا يستجيب له إذا دعاه أبداً ، ولا ينفعهم ، وتلك الحجارة التي يعبدونها غافلة عن دعاء هؤلاء الكفار ، لا تعقل ولا تفهم ، ووقعت"من"للأصنام والحجارة ، وهي لا تعقل لأنهم جعلوها في عبادتهم إياها بمنزلة من يعقل ويميز ، فخوطبوا على مذهبهم فيها .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت