فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 408021 من 466147

{وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَآءٌ وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ وَلاَ يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إَلاَّ خَسَاراً} [الإسراء: 82] .

قوله: {اللَّهُ الَّذِي سَخَّرَ لَكُمُ الْبَحْرَ} أي حلواً وملحاً، والمعنى: ذلله وسهل لكم السير فيه، بأن جعله أملس الظاهر مستوياً شفافاً، يحمل السفن ولا يمنع الغوص فيه.

قوله: (بإذنه) أي إرادته ومشيئتهن ولو شاء لم تجر.

قوله: (بالتجارة) أي والحج والغزو، وغير ذلك من المصالح الدينية والدنيوية.

قوله: {وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ} أي تصرفون النعم في مصارفها.

قوله: (وغيره) أي كالملائكة فإنهم مسخرون لأهل الأرض، يدبرون معاشهم، وهذا سر قوله تعالى:

{وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ} [الإسراء: 70] الآية.

قوله: (تأكيد) أي حال مؤكدة.

قوله: (حال) أي من ما، ويصح أن يكون صفة لجميعاً، والمعنى الأول: سخر لكم هذه الأشياء كائنة منه أي مخلوقة له، وعلى الثاني: جميعاً كائناً منه تعالى.

قوله: {يَتَفَكَّرُونَ} أي يتأملون في تلك الآيات.

قوله: {قُل لِّلَّذِينَ آمَنُواْ يَغْفِرُواْ} إلخ، المراد بالغفر لهمن تحمل أذاهم وعدم مقابلتهم بمثل ما فعلوا، واختلف في هذه الآية، فقيل مدنية، وعليه فسبب نزولها كما قال ابن عباس: أنهم كانوا في غزوة بني المصطلق، نزلوا على بئر يقال له: المريسيع، فأرسل الله بن أبي غلامه يستقي الماء، فأبطأ عليه فلما أتاه قال له: ما حبسك؟ قال: غلام عمر، قعد على طرف البئر، فما ترك أحدً يستقي حتى ملأ قرب النبي صلى الله عليه وسلم، وقرب أبي بكر، فقال عبد الله: ما مثلنا ومثل هؤلاء، إلا كما قيل: سمن كلبك يأكلك، فبلغ ذلك عمر، فاشتمل بسيفه يريد التوجه له، فنزلت هذه الآية، وقيل مكية، وعليه فسبب نزولها كما قال مقاتل: أن رجلاً من بني غفار شتم عمر بمكة، فهم عمر أن يبطش به، فنزلت، أو كما قال السدي: أن ناساً من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من أهل مكة، كانوا في أذى كثير من المشركين، قبل أن يؤمروا بالجهاد، فشكوا ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم، وما ذكره المفسر، فيه إشارة إلى هذا الأخير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت