قوله: (الآيات المذكورة) أي وهي السماوات والأرض وما بعدهما.
قوله: (متعلق بنتلو) أي على أنه عامل فيه مع كونه حالاً، والياء للملابسة.
قوله: (أي لا يؤمنون) أشار بذلك إلى أن الاستفهام إنكاري.
قوله: (وفي قراءة) أي وهي سبعية أيضاً.
قوله: (كلمة عذاب) أي فيطلق على العذاب، ويطلق على واد في جهنم.
قوله: (كذاب) أي كثير الكذب على الله وخلقه.
قوله: (كثير الإثم) أي المعاصي.
قوله: {يَسْمَعُ آيَاتِ اللَّهِ} إما مستأنف أو حال من الضمير في {أَثِيمٍ} قوله: {تُتْلَى عَلَيْهِ} حال من {آيَاتِ اللَّهِ} .
قوله: {ثُمَّ يُصِرُّ} (على كفره) {ثُمَّ} للترتيب الرتبي، والمعنى: أن إصراره على الكفر، حاصل بعد تقدير الأدلة المذكورة وسماعه إياها.
قوله: {كَأَن لَّمْ يَسْمَعْهَا} {كَأَن} مخففة على حذف منها ضمير الشأن، والجملة إما مستأنفة أو حال.
قوله: {فَبَشِّرْهُ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ} سماه بشارة تهكماً بهم، لأن البشارة هي الخبر السار.
قوله: {وَإِذَا عَلِمَ مِنْ آيَاتِنَا شَيْئاً} أي إذا بلغه شيء وعلم أنه من آياتنا اتخذوها هزواً، إلخ، وذلك نحو قوله في الزقوم: إنه الزبد والتمر، وقوله في خزنة جهنم: إن كانوا تسعة عشر فأنا ألقاهم وحدي.
قوله: {اتَّخَذَهَا هُزُواً} أنث الضمير مه أنه عائد على {شَيْئاً} وهو مذكر مراعاة لمعناه وهو الآية، ويصح عوده على {آيَاتِنَا} .
قوله: (أي الأفاكون) جمع باعتبار معنى الأفاكن وراعى أولاً لفظه فأفرد.
قوله: (أي أمامهم) أشار بذلك إلى أن الوراء، كما يطلق على الخلف، يطلق على الإمام، كالجون يستعمل في الأبيض والأسود على سبيل الاشتراك.
قوله: {مَّا كَسَبُواْ} {مَّا} إما مصدرية كسبهم، أو موصولة أي الذي كسبوه، وهذان الوجهان يجريان في قوله: {وَلاَ مَا اتَّخَذُواْ} ومقتض عبارة المفسر أنها فيهما موصولة، حيث قال في الأول (من المال والفعال) وقال في الثاني (أي الأصنام) .
قوله: {هَذَا هُدًى} أي لمن أذعن له واتبعه وهم المؤمنون، ووبال وخسران على الكفار، قال تعالى: