تأويله بما ذكر كان تَحْصيلًا للحاصل والظَّاهر أن هذا قيد للأخير وقيد (بصائر للناس) نعم
يحتمل أن يكون قيدًا للهدى تنازعًا فحِينَئِذٍ يحتاج إلَى التأويل الْمَذْكُور، أو يقال إن الْمُرَاد
حِينَئِذٍ قوة اليقين، وأما الأخير فلا يحتاج إلَى التأويل. انتهى انتهى {حاشِيَتَا القونوي وابن التمجيد، على تفسير البيضاوي. 17/ 420 - 428} ...