فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 354440 من 466147

ثم قيل: المراد الأنبياء عليهم السلام؛ قاله قتادة.

وقيل: المراد الفقهاء والعلماء.

{لَمَّا صَبَرُواْ} قراءة العامة"لَمّا"بفتح اللام وتشديد الميم وفتحها؛ أي حين صبروا.

وقرأ يحيى وحمزة والكسائي وخَلَف ورُوَيْس عن يعقوب:"لِما صَبَرُوا"أي لصبرهم جعلناهم أئمة.

واختاره أبو عبيد اعتباراً بقراءة ابن مسعود"بِمَا صَبَرُوا"بالباء.

وهذا الصبر صبرٌ على الدين وعلى البلاء.

وقيل: صبروا عن الدنيا.

{إِنَّ رَبَّكَ هُوَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ القيامة} أي يقضي ويحكم بين المؤمنين والكفار، فيجازي كُلاًّ بما يستحق.

وقيل: يقضي بين الأنبياء وبين قومهم؛ حكاه النقاش. انتهى انتهى. {تفسير القرطبي حـ 14 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت