ويلحظ أن الآية الثانية تقرر أن ملك الموت هو الذي يتوفّى الناس عند موتهم في حين أن آية الزمر [42] تذكر أنّ الله هو الذي يتوفّى الأنفس عند موتها.
وهناك آيات تذكر أن رسل الله (بصيغة الجمع) هم الذين يتوفّون الناس كما جاء في آية الأعراف [37] وفي آية سورة النحل [37] أن الملائكة هم الذين يتوفّون الناس. وهذا ما ورد في آية سورة الأنعام [93] أيضا ولسنا نرى في هذا تناقضا
جوهريّا حيث يمكن التوفيق بين مدى الآيات بيسر.