فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 354011 من 466147

الأرض، لا نتميز منه، كما يضل الماء في اللبن، أو غبنا (فِي الْأَرْضِ) بالدفن فيها؛ من قوله:

وآب مضلّوه بعين جليّة

وقرأ على وابن عباس رضي الله عنهما: (ضللنا) بكسر اللام، يقال: ضل يضل وضل يضل. وقرأ الحسن رضي الله عنه: صللنا، من صلّ اللحم وأصلّ: إذا أنتن. وقيل: صرنا من جنس الصلة وهي الأرض.

فإن قلت: بم انتصب الظرف في (أَإِذا ضَلَلْنا) ؟

قلت: بما يدل عليه (إِنَّا لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ) *] الرعد: 5 [وهو نبعث، أو يجدد خلقنا. (لقاء ربهم) : هو الوصول إلى العاقبة، من تلقى ملك الموت وما وراءه، فلما

قوله: (وآبَ مُضِلُّوهُ بعَينٍ جَليَّةٍ) ، تمامُه في (( المطلع ) )للنّابغة يَرثى النُّعمانَ بنَ المنذرِ:

وغُودِرَ بالجَوْلانِ حَزمٌ ونائلُ

جليَّة: قريرة، وجولان: موضع؛ أي: رَجعَ الذين غَيَّبوه في الأرض بالدفن بعُيونٍ قَريرةٍ شماتة، والحزامةُ والعطاءُ تُرِكا بدفن الميت في الجولان. ويروي: (( بغير حلية ) ).

قوله: (الصِّلة وهي الأرضُ) ، النهاية: الصَّلْصالُ: هو الصّال، الماء يقع على الأرض؛ فتنشق، فيجفّ، ويَصير له صوت.

قوله: (بما يدلُّ عليه) ، وإنما قال: (( بما يدلُّ عليه {أَإِنَّا لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ} ) )إلى آخره؛ لأنَّ ما بعد (( إنَّ ) )لا يعملُ فيما قبلَه.

قوله: (((لقاءُ ربِّهم ) ): هو الوصولُ إلى العاقِبَةِ) وهو للحَصْر عند أهل السُّنةِ، فيكون لقاءُ الله: لقاءَ ثوابهِ وعقابهِ، ويَكون الرُّؤية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت