السّابع: بمعنى الإِحياءِ فِي القيامة {أَهُمْ أَشَدُّ خَلْقاً أَم مَّنْ خَلَقْنَآ} أَى بعثنا {بِقَادِرٍ عَلَى أَن يَخْلُقَ مِثْلَهُم} أَى يبعث.
الثَّامن: بمعنى حقيقة الخِلْقة {خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ} مَّا خَلْقُكُمْ وَلاَ
بَعْثُكُمْ إِلاَّ كَنَفْسٍ وَاحِدَةٍ {أَمْ جَعَلُواْ للَّهِ شُرَكَآءَ خَلَقُواْ كَخَلْقِهِ} وله نظائر. انتهى انتهى. {بصائر ذوى التمييز حـ 2 صـ 566 - 570}