فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 353383 من 466147

قوله: (وَلَوْ تَرَى إِذِ الْمُجْرِمُونَ نَاكِسُو رُءُوسِهِمْ) .

جواب"لَوْ"محذوف أي لرأيت أمراً عظيماً ، وقوله:"رَبَّنَا"متصل بمضمر

أي يقولون رَبَّنَا والجملة حال.

قود: (لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ) .

بدل من القول. قال الحسن: لو آمن إلا واحد لَملأها اللهُ من ذلك

الواحد.

قوله: (إِنَّا نَسِينَاكُمْ) .

تركناكم فيها كما تركتم لقاء يومكم هذا ، وقيل: جازيناكم على

سيئاتكم.

قوله: (خَوْفًا وَطَمَعًا) .

نصب على المفعول له ، وقيل: حال ، أي خائفين طامعين.

الغريب: مصدران ، أي يخافون خوفاً ويطمعون طمعاً.

قوله: (فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ) .

"مَا"بمعنى أي ومحله رفع بالابتداء فيمن قرأ"أُخْفِيَ"بفتح الياء.

ونصب فيمن سكن ، والجملتان متعلقان بقوله:"تَعْلَمُ"، والعلم معلق.

هذا اختيار أبى علي.

الغريب:"مًا"بمعنى الذي ، وهو مفعول تعلم.

قوله: (أَفَمَنْ كَانَ مُؤْمِنًا) . علي بن أبي طالب رضي الله عنه.

(كَمَنْ كَانَ فَاسِقًا) الوليد بن عقبة.

قوله: (لَا يَسْتَوُونَ) جمعَ لاطرادِ الحكم في المؤمنين والفاسقين.

قوله: (مِنَ الْعَذَابِ الْأَدْنَى دُونَ الْعَذَابِ الْأَكْبَرِ) .

العذاب الأدنى: ما ابتُلُوا به من القتل والسبي والجدب والمرض.

وقيل: الحدود ، وقيل ، يوم بدر.

الغريب: الحسن ، من العذاب الأدنى: الشدائد ، دون العذاب

الأكبر ، الاستئصال ، فإنه يكون في هذه الأمة.

العجيب: النقاش ، العذاب الأدنى ، غلاء الأسعار ، والعذاب الأكبر

خروج المهدي.

ومن الغريب: العذاب الأدنى عذاب القبر ، وهو في هذه الآية بعيد

لقوله: (لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ) . فإن الرجوع إلى الإيمان بعد الموت غير مقبول.

قوله: (فَلَا تَكُنْ فِي مِرْيَةٍ مِنْ لِقَائِهِ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت