قوله: (وَلَوْ تَرَى إِذِ الْمُجْرِمُونَ نَاكِسُو رُءُوسِهِمْ) .
جواب"لَوْ"محذوف أي لرأيت أمراً عظيماً ، وقوله:"رَبَّنَا"متصل بمضمر
أي يقولون رَبَّنَا والجملة حال.
قود: (لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ) .
بدل من القول. قال الحسن: لو آمن إلا واحد لَملأها اللهُ من ذلك
الواحد.
قوله: (إِنَّا نَسِينَاكُمْ) .
تركناكم فيها كما تركتم لقاء يومكم هذا ، وقيل: جازيناكم على
سيئاتكم.
قوله: (خَوْفًا وَطَمَعًا) .
نصب على المفعول له ، وقيل: حال ، أي خائفين طامعين.
الغريب: مصدران ، أي يخافون خوفاً ويطمعون طمعاً.
قوله: (فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ) .
"مَا"بمعنى أي ومحله رفع بالابتداء فيمن قرأ"أُخْفِيَ"بفتح الياء.
ونصب فيمن سكن ، والجملتان متعلقان بقوله:"تَعْلَمُ"، والعلم معلق.
هذا اختيار أبى علي.
الغريب:"مًا"بمعنى الذي ، وهو مفعول تعلم.
قوله: (أَفَمَنْ كَانَ مُؤْمِنًا) . علي بن أبي طالب رضي الله عنه.
(كَمَنْ كَانَ فَاسِقًا) الوليد بن عقبة.
قوله: (لَا يَسْتَوُونَ) جمعَ لاطرادِ الحكم في المؤمنين والفاسقين.
قوله: (مِنَ الْعَذَابِ الْأَدْنَى دُونَ الْعَذَابِ الْأَكْبَرِ) .
العذاب الأدنى: ما ابتُلُوا به من القتل والسبي والجدب والمرض.
وقيل: الحدود ، وقيل ، يوم بدر.
الغريب: الحسن ، من العذاب الأدنى: الشدائد ، دون العذاب
الأكبر ، الاستئصال ، فإنه يكون في هذه الأمة.
العجيب: النقاش ، العذاب الأدنى ، غلاء الأسعار ، والعذاب الأكبر
خروج المهدي.
ومن الغريب: العذاب الأدنى عذاب القبر ، وهو في هذه الآية بعيد
لقوله: (لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ) . فإن الرجوع إلى الإيمان بعد الموت غير مقبول.
قوله: (فَلَا تَكُنْ فِي مِرْيَةٍ مِنْ لِقَائِهِ) .