فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 353377 من 466147

وخرَّجه ابنُ ماجةَ ، وعندَهُ:

"جوفُ اللَّيلِ الأوسطِ".

وفي روايةٍ للإمامِ أحمدَ عن عمرِو بنِ عبسةَ ، قالَ:

قلتُ: يا رسولَ اللَّهِ ، هل منْ ساعةٍ أفضلُ من ساعةٍ ؟

قالَ:"إنَّ اللهَ ليتدلَّى في جوفِ الليلِ ، فيغفرُ ، إلا ما كانَ من الشركِ".

وقد قيلَ: إن جوفَ اللَّيلِ إذا أطلقَ فالمرادُ به: وسطُه.

وإن قيلَ: جوفُ الليلِ الآخرِ ، فالمرادُ وسطُ النِّصفِ الثانِي ، وهو السُّدسُ الخامسُ من أسداسِ الليلِ ، وهو الوقتُ الذي ورد فيه النُّزولُ الإلهي.

وروَى عطيةُ ، عن أبي سعيد ، قال: إنَّ اللَّهَ خَلق جنَّة عدنٍ من ياقوتةٍ

حمراءَ ، ثم قال لها: تزيَّني فتزينت ، ثم قالَ لها: تكلَّمِي ، فقالت: طُوبى لمن

رضيتَ عنه ، ثم أطبقها وعلَّقها بالعرشِ ، فهي تُفتحُ في كلِّ سحرٍ ، فذلك بردُ

السحرِ. -

وعن ابن عبَّاس ، قال: كان عرشُ اللَّه على الماءِ ، ثم اتخذَ لنفسِه جنَّةً ، ثم

اتخذَ دونها أخرى ، وطبَّقهما بلؤلؤةٍ واحدةٍ لا يعلمُ الخلائقُ ما فيهما وهما

اللتانِ: (فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ(17) .

وذكرَ صفوانُ بنُ عمرٍو ، عن بعضِ مشايخهِ ، قال: الجنةُ مائةُ درجةٍ:

أولها: درجةُ فِضةٍ ، وأرضُها فِضةٌ ، ومساكنُها فضةٌ ، وترابها المسكُ.

والثانية: ذهبٌ ، وأرضُها ذهبٌ ، وآنيتها ذهبٌ ، وترابُها المسكُ.

والثالثة: لؤلؤ ، وأرضُها لؤلؤ ، وآنيتُها لؤلؤ ، وترابُها المسكُ ، وسبعٌ

وتسعونَ بعد ذلك ما لا عينٌ رأتْ ، ولا أُذُنٌ سمعت ، ولا خطرَ على قلبِ

بشرٍ ، ثم تلا: (فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ(17) .

وفي"الصحيحينِ"عن أبي هريرةَ - رضي الله عنه - ، عن النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - ، قالَ:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت