فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 353232 من 466147

ومن قال: (كلّ شيء خلقه) كان خلقه وصفّا للنكرة المتقدمة ، وموضع الجملة يحتمل وجهين: إن جعلت الجملة صفة لكلّ شيء كانت في موضع نصب ، وإن جعلتها وصفا لشيء كانت في موضع جرّ ، ومثل وصف النكرة بالجملة هنا قوله: (وهذا كتاب أنزلناه مبارك) [الأنعام / 92] فقوله: (أنزلناه) وصف لكتاب وموضع الجملة رفع ، والدليل على ذلك رفع (مبارك) بعده فيعلم بارتفاع المفرد أن الجملة قبله في موضع رفع .

قال: قرأ ابن عامر (إذا ضللنا في الأرض) مكسورة الهمزة (أإنا) بهمزتين والاستفهام ، وقد بيّن [قبل هذا] .

[السجدة: 10]

قال أبو علي: موضع إذا نصب بما دلّ عليه قوله: (إنا لفي خلق جديد) [السجدة / 10] وكأنّ هذا الكلام يدلّ على: تعاد والتقدير: تعاد إذا ضللنا في الأرض ، وقد تقدّم ذكر ذلك .

أبو عبيدة: ضللنا في الأرض: همدنا في الأرض ، وقال غيره: صرنا ترابا ، فلم يتبين شيء من خلقنا .

[السجدة: 17]

قرأ حمزة وحده: (ما أخفي لهم) [السجدة / 17] ساكنة الياء ، وقرأ الباقون: (أخفي لهم) نصبا .

قال أبو علي: الذي يقوّي بناء الفعل للمفعول به قوله تعالى:

(فلهم جنات المأوى) [السجدة / 19] فأبهم ذلك كما أبهم قوله:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت