فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 352960 من 466147

8 -بين جملتين مستقلتين: كما في الآية التي نحن بصددها ، وهي قوله تعالى وَوَصَّيْنَا الْإِنْسانَ بِوالِدَيْهِ - حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْناً عَلى وَهْنٍ ، وَفِصالُهُ فِي عامَيْنِ - أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ.

9 -بين الموصول وصلته ، كقول جرير:

ذاك الذي - وأبيك - يعرف مالكا والحق يدفع ترّهات الباطل

10 -بين ما أصله مبتدأ وخبر ، كقول محمد بن بشير الخارجي:

لعلك - والموعود حق لقاؤه - بدا لك في تلك القلوص بداء

قال البيت في رجل وعده بقلوص ثم مطله والقلوص من النوق الشابة ، وجمعها قلص وقلائص ، وجمع القلص قلاص.

[سورة لقمان (31) : الآيات 16 إلى 19]

يا بُنَيَّ إِنَّها إِنْ تَكُ مِثْقالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ فَتَكُنْ فِي صَخْرَةٍ أَوْ فِي السَّماواتِ أَوْ فِي الْأَرْضِ يَأْتِ بِهَا اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٌ (16) يا بُنَيَّ أَقِمِ الصَّلاةَ وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَاصْبِرْ عَلى ما أَصابَكَ إِنَّ ذلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ (17) وَلا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ وَلا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحاً إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتالٍ فَخُورٍ (18) وَاقْصِدْ فِي مَشْيِكَ وَاغْضُضْ مِنْ صَوْتِكَ إِنَّ أَنْكَرَ الْأَصْواتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ (19)

الإعراب:

(يا بنيّ) مرّ إعرابها"1"، (تك) مضارع مجزوم فعل الشرط وعلامة الجزم السكون الظاهر على النون المحذوفة للتخفيف ، واسمه ضمير مستتر يعود على الخصلة السيئة التي كنّى عنها بالضمير إنّها (من خردل) متعلّق بنعت لحبّة (الفاء) عاطفة (في صخرة) متعلّق بخبر تكن"2"، (في السماوات) مثل في صخرة وكذلك (في الأرض) (بها) متعلّق بـ (يأت) ، (خبير) خبر ثان مرفوع.

جملة:"يا بنيّ ..."لا محلّ لها استئناف في حيّز قول لقمان.

(1) في الآية (13) من السورة.

(2) يجوز أن يكون الفعل تاما فيتعلق الجار بالفعل التام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت