وجملة:"أناب ...."لا محلّ لها صلة الموصول (من) .
وجملة:"إليّ مرجعكم"لا محلّ لها معطوفة على تعليل مقدّر أي:
فإنّكم ميّتون ثمّ إليّ مرجعكم ...
وجملة:"أنبئّكم"لا محلّ لها معطوفة على جملة إليّ مرجعكم.
وجملة:"كنتم تعملون"لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) .
وجملة:"تعملون"في محلّ نصب خبر كنتم.
الصرف:
(وهنا) ، مصدر وهن باب وعد ووثق أي ضعف ، ووهنه غيره متعدّ ، وزنه فعل بفتح فسكون.
البلاغة
فن عكس الظاهر ، أو نفي الشي ء بإيجابه: في قوله تعالى"ما لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ".
أي لا تشرك بي ما ليس بشي ء ، يريد الأصنام ، وعبّر بنفي العلم عن نفي المعلوم.
الفوائد
الجملة المعترضة:
وهي من الجمل التي لا محلّ لها من الإعراب ، وهي تعترض بين شيئين متلازمين ، لإفادة الكلام تقوية وتسديدا أو تحسينا وقد وقعت في مواضع ، أهمها:
1 -بين الفعل ومرفوعه ، كقول جويرية بنت زيد:
وقد أدركتني والحوادث جمة أسنّه قوم لا ضعاف ولا عزل
2 -بين الفعل ومفعوله ، كقول أبي النجم العجلي:
وبدلت - والدهر ذو تبدل - هيفا دبورا بالصّبا والشّمأل
3 -بين المبتدأ وخبره: كقول: معن بن أوس المزني:
الجدول ج 21 ، ص: 83
وفيهن والأيام يعثرن بالفتى نوادب لا يملكنه ونوائح.
4 -بين الشرط وجوابه: كقول النابغة الذبياني:
لعمري - وما عمري عليّ بهيّن لقد نطقت بطلا عليّ الأقارع
الأقارع: بنو قريع بن عوف.
6 -بين الموصوف وصفته: كقوله تعالى فَلا أُقْسِمُ بِمَواقِعِ النُّجُومِ وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ - لَوْ تَعْلَمُونَ - عَظِيمٌ.
7 -بين سوف والفعل ، كقول زهير بن أبي سلمى:
وما أدري وسوف - إخال - أدري أقوم آل حصن أم نساء