(وإلى الله عاقبة الأمور) تقديم الجار والمجرور للحصر لأن الأمور عاقبتها ترجع إليه وحده سبحانه وتعالى ولو قال عاقبة الأمور إلى الله لا تدل على الحصر. استمسك فيها مبالغة والوثقى فيها مبالغة والتقديم فيه حصر، من كل المؤشرات نستدل على أن نسلم وجوهنا إلى الله تعالى ونفوض أمورنا إلى الله ونسلم انقيادنا إليه مع الإحسان لأنه تعرّف إلى الله في الرخاء يعرفك في الشدة تسلم وجهك ليس فقط في حالة وقوعك في أمر وإنما ينبغي أن تكون محسناً حتى يكون الاستمساك بالعروة الوثقى ينبغي أن لا يكون في حالة شدة فقط.
* ما الفرق بين قوله تعالى (وَإِلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ {28} آل عمران) - (إِلَى اللَّهِ تَصِيرُ الْأُمُورُ {53} الشورى) - (وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ {109} آل عمران) - (وَإِلَى اللَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ {22} لقمان) ؟ (د. أحمد الكبيسي)