قدر اللّه ، وأداء الأمانة ، وصدق الحديث ، وترك ما لا يعنيني.
ج - و
قال أنس: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه وسلّم) : الحكمة تزيد الشريف شرفا ، وترفع المملوك حتى يجلس مجالس الملوك. قال اللّه تعالى:"وَلَقَدْ آتَيْنا لُقْمانَ الْحِكْمَةَ".
د - قال الثعالبي المفسّر: اتفق العلماء على أن لقمان لم يكن نبيّا ، إلا عكرمة ، تفرّد بأنه نبيّ ...
ه - قال وهب بن منبه: كان لقمان ابن أخت داود عليه السلام. وقيل: ابن خالته. وكان
في زمنه ، وكان داود يقول له: طوبى لك ، أوتيت الحكمة ، وصرفت عنك البلوى ، وأوتي داود الخلافة وبلي بالبلية ، وكان داود يغشاه ويقوله: انظروا إلى رجل أوتي الحكمة ووقي الفتنة.
وقال عبد الوارث: أوتي لقمان الحكمة في مقالة قالها ، فقيل: وهل لك أن تكون خليفة فتعمل بالحق ، فقال: إن تختر لي فسمعا وطاعة ، وإن تخيرني أختر العافية ، وإنه من يبيع الآخرة بالدنيا يخسرهما جميعا. ولأن أعيش حقيرا ذليلا أحب إلي من أن أعيش قويا عزيزا. وقيل: كان عبدا نجارا ، فقال له سيده: اذبح شاة وائتني بأطيب مضغتين ، فأتاه بالقلب واللسان. ثم أمره بمثل ذلك أن يخرج أخبث مضغتين فأخرج القلب واللسان. فقال له: ما هذا؟ فقال: ليس شي ء أطيب منهما إذا طابا ، ولا أخبث منهما إذا خبثا.
و - وقال أبو إسحاق الثعالبي: