(الياء) الثانية مضافة إليه (لا) ناهية جازمة (باللّه) متعلّق بـ (تشرك) (اللام) المزحلقة تفيد التوكيد.
جملة:" (اذكر) إذ ..."لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة:"قال لقمان ..."في محلّ جرّ مضاف إليه.
وجملة:"هو يعظه ..."في محلّ نصب حال.
وجملة:"يعظه ..."في محلّ رفع خبر المبتدأ (هو) .
وجملة النداء وجوابه في محلّ نصب مقول القول.
وجملة:"لا تشرك ..."لا محلّ لها جواب النداء.
وجملة:"إنّ الشرك لظلم ..."لا محلّ لها تعليليّة.
الصرف:
(الشرك) ، مصدر الثلاثيّ شرك استعمل اسما ، فعله من باب فرح ، وزنه فعل بكسر فسكون.
الفوائد
-لقمان الحكيم:
في اسمه قولان:
أحدهما: أنه اسم أعجمي منع من الصرف للعجمة والعلمية.
وثانيهما: أنه عربي ومنع من الصرف للعلمية وزيادة الألف والنون. والأول أولى.
وأكثر الأقاويل أنه كان حكيما ولم يكن نبيا ...
وقد نسجت حول حكمة لقمان أساطير كثيرة ، نورد هذه الأقوال لرجحانها:
أ - قال قتادة: خيّره اللّه بين النبوة والحكمة ، فاختار الحكمة. فقذفت عليه وهو نائم فأصبح ينطق بالحكمة. فسئل عن ذلك ، فقال: لو أرسل اللّه إليّ النبوة عزمة لرجوت الفوز بها ، ولكنه خيرني ، فخفت أن أضعف عن النبوة.
ب - قال سعيد بن المسيب:
كان أسود من سودان مصر ، حكمته من حكمة الأنبياء وقيل: كان خياطا وقيل: راعيا ، فرآه رجل يعرفه قبل ذلك ، فقال: أ لست عبد بني فلان ، كنت ترعى بالأمس؟ قال: بلى ، قال: فما بلغ بك ما أرى؟ قال: وما يعجبك من أمري؟ قال:
وطء الناس بساطك ، وغشيانهم بابك ، ورضاهم بقولك. قال: يا ابن أخي ، إن صنعت ما أقول لك ، كنت لك. قال: وما أصنع؟ قال: غضّ بصري ، وكفّ لساني ، وعفّة طمعي ، وحفظ فرجي ، وقيامي بعهدي ، ووفائي بوعدي ، وتكرمة ضيفي ، وحفظ جاري ، وترك ما لا يعنيني ، فذلك الذي صيرني كما ترى. ويروى أنه قال: