فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 352182 من 466147

وَلا تُصَعِّرْ قرأ نافع وأبو عمرو «وخلف - أبو محمد» وحمزة والكسائي ولا تصاعر من المفاعلة وابن كثير وابن عامر وعاصم وأبو جعفر ويعقوب بتشديد العين من غير الف خَدَّكَ لِلنَّاسِ أي لا تمل عنهم ولا تولهم صفحة وجهك تكبرا قال ابن عباس تقول لا تتكبر فتحقر وتعرض عنهم بوجهك إذا كلموك وَلا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحاً أي فرحا وبطرا مصدر وقع موقع الحال أي يمرح مرحا أو العلة أي لأجل المرح إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتالٍ متبختر في مشيه فَخُورٍ (18) على الناس علة للنهي نشر على غير ترتيب اللف لرعاية القافية.

وَاقْصِدْ فِي مَشْيِكَ أي توسط فيه فوق الدبيب

لانه دليل الخيلاء ومشى المتكبرين ودون الاسراع لأنه مشى السفهاء ويذهب البهاء قال رسول الله صلى الله عليه وسلم سرعة المشي يذهب بهاء المؤمن - أخرجه ابن عدى وأبو نعيم في الحلية من حديث أبي هريرة وأخرجه ابن عدى أيضا من حديث أبي سعيد وابن عمرو المراد بالاسراع المنهي ما يكون بجد فوق مشيه الطبعي واما الاسراع على عادته دون الخبب فمحمود روى ابن سعد عن يزيد بن مرثد انه صلى الله عليه وسلم كان إذا مشى اسرع حتى يهرول الرجل وراءه فلا يدركه - وروى الطبراني والبيهقي عن أبي موسى قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عليكم بالسكينة عليكم ... بالقصد في المشي بجنائزكم وأخرج الستة قوله صلى الله عليه وسلم اسرعوا بالجنازة فإن يك صالحة يتقدمونها وان يكن غير ذلك فشر تضعونه عن رقابكم - فهذه الأحاديث تدل على ان المراد بالاسراع ما ذكرت والمراد بالقصد هو الاسراع دون الخبب.

وَاغْضُضْ قال مقاتل أي اخفض مِنْ صَوْتِكَ إِنَّ أَنْكَرَ الْأَصْواتِ يعني أوحشها لَصَوْتُ الْحَمِيرِ تعليل لغضّ الصوت يعني ان صوت الحمير منكر جدّا لكونه جهيرا جدّا فلا يكن صوتك مثل صوتها أول صوتها زفير وآخرها شهيق وهما صوت أهل النار قال موسى بن أعين سمعت سفيان الثوري يقول في قوله تعالى إِنَّ أَنْكَرَ الْأَصْواتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ هي العطسة القبيحة المنكرة قال وهب تكلم لقمان باثنى عشر الف باب من الحكمة وأدخلها الناس في كلامهم وقضاياهم ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت